دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

بالجزمة يا بوش



شاهد الرابط التاريخي:




هكذا قالها منتظر الزيدي لجورج بوش الابن في نهاية فترة رئاسته الثانية..

بدلا من: بالسلامة يا بوش

قال له: بالجزمة يا بوش

و لعمري إنها لأفضل من بالسلامة بمراحل..

كثير من الناس يشدون شعرهم غيظًا و يقولون: يعني مجتش فيه الجزمة ليه؟

و كثيرين بدأوا تدريبات القذف بالحذاء حتى لا تخيب المرة القادمة..

المشكلة الكبري هو المستقبل بالفعل.. هل سيكون من ضمن إجراءات الأمن مقابلة الرؤساء بعد نزع الحذاء؟

بس برضو.. نزع الحذاء ليس الوسيلة الكافية.. لربما ألقى أي إنسان بشرابه في جه الرئيس.. أي رئيس طبعًا.. و يا سلام لو كان الشراب معتق الرائحة..

قتل بوش كان أهون بكثير من القذف بالحذاء..

لو مات مقتولا لكان انتهى الأمر، سيرقد في قبره و الدنيا ستظل مقلوبة فوق..

لكنه سيعيش ليرى بنفسه العار الذي لحق به..

جورج بوش الابن هو أول رئيس أمريكي يلقى بالحذاء على حد علمي..

و عقبال الصنادل و الشباشب..


شاهدوا الحدث على مدونة : إيهاب عمر

http://ihabomar.blogspot.com/2008/12/blog-post_15.html

السبت، 6 ديسمبر 2008

ما زال هناك أمل



كنت أجلس في السايبر.. أعاني من زحام الأطفال وضوضائهم كالمعتاد..

فلمحت ذلك الطفل يقف بينهم..

كنت أعرفه فهو وجه مألوف، وكثيرًا ما جعلني أشد في شعري غيظًا..

لكنه - هذه المرة - كان يحمل في يديه كتبًا صغيرة..

ناديته..

- إيه الكتب اللي معاك دي ؟

ابتسم محرجًا وقال:

- دي كتبي..

مددت يدي طالبًا رؤيتهم، فاستشعر الطفل خوفًا وتردد، ثم مد يده بهم إليّ..

كان الكتاب الأول من سلسلة اقرأ !!!!

(الأكاذيب الصهيونية) من بداية الاستيطان حتى انتفاضة الأقصى - د. عبد الوهاب المسيري

!!!!!!!!!!!!!!!!

قلت له مندهشًا:
- ده كتابك؟!

فهز رأسه و قد غزا وجهه حمرة الخجل قائلا:

- آه .. أصل انا بحب أقرا..

سألته:

- اشمعنى الكتاب ده؟!

أجاب:
- عشان فيه معلومات عن إسرائيل !!!!!

ازدادت دهشتي.. ثم نظرت في الكتاب الثاني، فكان:

(حب في الجامعة) - ديوان شعر فصحى - د. محمد شحاته 2006

سألته:

- بتحب الشعر؟

أجاب بإحراج أكثر:
- آه..

قال صديقه مازحًا:

- عشان يا عمو ده شعر حب..

قلت له:

- وإيه يعني؟.. الشعر حلو في كل الأحوال واللي بيقراه بيستفيد منه كتير..

ثم التفت للطفل صاحب الكتب وسألته مجددًا:

- عندك كام سنة يا (عز) ؟

نعم فالطفل اسمه (عز الدين)

قال بابتسامة خجلى:

- عندي 11 سنة..

قلت له:

- طب أنا هأقرا الكتاب بتاع إسرائيل.. وهأجيبلك كتب من عندي تقراها.. اتفقنا؟!

قلتها متذكرًا أعداد سلسلة اقرأ التي عندي والتي يمكن أن أمده بها، فقال:

- براحتك يا عمو.. بس جيبلي حاجة على أد سني..

قال المقطع الأخير وهو يبتسم ابتسامة بريئة، فضحكت بشدة قبل أن أقول له:

- يا راجل.. يعني الأكاذيب الصهيونية ده على أد سنك؟!

فابتسم من جديد.. بينما عدت أمام الجهاز مفكرًا..

لسه في أمل رغم كل شيء..
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...