دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص

الخميس، 29 يناير، 2009

حفل توقيع: حوار عواطلية





أصدقائي الأعزاء


يسرني ويسر صديق الكفاح المسلح ضد الهكسوس

د. محمد الدسوقي


أن ندعوكم لحضور حفل توقيع كتاب



(( حوار عواطلية ))


يوم الأربعاء 4 - 2 - 2009


بجناح دار ليلى ودايموند بوك في سراي كندا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب



وذلك من الساعة الثالثة عصرًا وحتى الخامسة عصرًا



الدعوة عامة وعاوزين نكون لمة



أتمنى رؤيتكم جميعًا



******

جروب الكتاب على الفيس بوك:



صفحة الـEvent الخاصة بحفل التوقيع:



الخميس، 22 يناير، 2009

إصدارات هامة


يصدر، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، خلال دورته الحادية والأربعين، التي بدأت فعالياتها أمس بالقاهرة طبعًا، مجموعة من الكتب الجديدة والدواوين الشعرية والروايات المتنوعة والتي تعد بوجبة دسمة للقراءة.. وسوف أبدأ منذ اليوم في عرض بعض الإصدارات في كل مرة، ولأبدأ اليوم ببعض إصدارات دار اكتب، التي تتواجد في معرض الكتاب بجناح 3 علوي:
كتاب الأستاذة العزيزة / سامية أبو زيد
59 ليست أقل من 60
(مجموعة مقالات سياسية)


*******
ديوان شعر للأستاذ/ وليد فؤاد

بلكونات بريطانيا العظمى
شعر عامي
**********
كتاب الصديق العزيز/ إيهاب عمر
الخليج البريطاني
كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربي



الكتاب صدر منذ بضعة أشهر ويستمر تواجده بالمعرض إن شاء الله
**************

أنثى من الكورنيش
للروائي أيمن شوقي


*********
الطبشورة - الطبعة الثانية
أيمن شوقي

مجموعة قصصية

****************
اعذريني ومخاوف أخرى
مجموعة قصص رعب
بقلم: مجموعة من المواهب الشابة



******************

نقطة ومن أول السطر
مجموعة قصصية
بقلم: مجموعة من المواهب الشابة



وأتمنى أن تكون هذه المجموعة المبدئية خير بداية للوجبة المُنتظرة.. وبإذن الله أعرض لكم إصداراتٌ جديدة كلما سنحت الفرصة..

الجمعة، 16 يناير، 2009

المركز الثاني





أعلنت عصر اليوم نتيجة مسابقة م. سند راشد للقصة القصيرة في الخيال العلمي.

وقيل أن صاحب هذه المدونة - الذي يجلس في الأعلى ناظرًا لكم نظرة غريبة نوعًا - قد فاز بالمركز الثاني عن قصته (آخر البشر).

لذلك أقول ألف مبروك له وعقبالنا كده..

كذلك مبروك للصديق العزيز (محمد الدواخلي) الذي فاز بالمركز الأول عن قصته (فأر في المصيدة)..

ومبروك للصديق (بلال بديع) الفوز بالمركز الثالث..

لمزيد من التفاصيل إليكم صفحة نتيجة المسابقة.. ويمكنكم قراءة القصص الفائزة من الموقع نفسه:




جزيل الشكر للجنة التحكيم:


د. نبيل فاروق الذي أشاد بالمستوى العالي لجميع القصص المتأهلة..


د. تامر إبراهيم على مجهوده وتعبه معنا..


م. سند راشد على جهده المبذول في تنظيم المُسابقة..


والعاقبة عندكم في المسرات..

الخميس، 15 يناير، 2009

Wall-E .. أن تكون وحيدًا


Wall-E هو عنوان أحدث أفلام شركة Pixar لعام 2008.. يحكي الفيلم باختصار عن الآلي wall-E الذي يعيش بمفرده فوق سطح الأرض المغطى بالنفايات والمخلفات، يؤدي وظيفته التي صُنع من أجلها، وهي جمع المخلفات في هيئة مكعبات يسهل التخلص منها..
يعيش wall-E وحيدًا تمامًا إلا من رفيقته الحشرة الصغيرة التي ترافقه في كل مكان.. يقضي يومه في تحويل المخلفات إلى مكعبات ثم يعود في المساء إلى صومعته التي يجمع فيها الأشياء المهمة التي يجدها وسط المخلفات، الأشياء التي قد تكون مصابيح أو علب هدايا أو لعب أو أي شء يلاقي إعجابه ويقرر أن يحتفظ به بدلا من التخلص منه..
في أحد الأيام تهبط سفينة فضاء إلى الأرض لتهبط منها الآلية الحسناء EVE التي تبدأ مهمة محددة لها بعد أن تتركها سفينة الفضاء عائدة لموطنها، وتبدأ EVE في آداء مهمتها بينما يراقبها من بعيد الآلي Wall-E بمزيج من الإبهار والإعجاب والخوف.. حتى يتم التعارف بينهما في مشهد غاية في الرقة.. ويتفنن Wall-E في إسعادها بعد أن يأخذها معه إلى صومعته ليريها ما أخذ يجمعه طوال تلك السنوات..



حتى يضع بين يديها شيئًا نعرف أنه هدف مهمتها من البداية.. هنا تتوقف الآلية عن العمل بعد أن وجدت مُرادها ليصاب Wall-E بالذعر ويحاول إفاقتها بشتى السبل في مشاهد رقيقة للغاية..
حتى يتركها في يوم من الأيام بالقرب من صومعته ويذهب ليكمل عمله.. فقد ابتعد عن العمل في الفترة السابقة محاولا إنعاشها.. وأثناء ذلك تعود سفينة الفضاء لتأخذ EVE بعد انتهاء المهلة المحددة.. يراها Wall-E من بعيد فيصرخ وينطلق بأقصى سرعته ليلحق EVE قبل أن تأخذها السفينة..
هنا كان علي أن أتوقف كثيرًا.. الآلي الوحيد الذي يعيش فوق الأرض مؤديًا مهمته التي لا يعرف غيرها وغير مؤهل إلا لها، يترك كل شيء وراءه ليلحق بـEVE.. تتغير حياته بالكامل لمجرد أنه يريد اللحاق بها.. فقد وجد - أخيرًا - الرفيقة التي ستؤنس وحدته.. التي تختلف عن صديقته الحشرة، التي هي في الأخير حشرة.. لكن الآلية فهي مثله.. ذات تفكيره.. من جنسه.. من نوعه.. حتى لو كانت بشرية عادية ما كانت لتروق له.. ما كان ليلحق بها بهذه الصورة.. هو فقط لحق بها لأنها آلية مثله..


هكذا نعيش نحن.. أو يعيش أغلبنا.. يعيش في دنياه.. يؤدي دوره بآلية تامة، يجمع من هنا ومن هناك ما يعجبه.. يشتري ملابس أو طعام أو حتى كتاب.. ثم فجأة يرتطم بـEVE.. ليجد أنه حياته كلها انقلبت رأسًا على عقب.. ليكتشف أن له دورًا أعظم من جمع المخلفات.. والتقاط الملابس والكتب.. ليكتشف أنه كان حيًا بالقصور الذاتي.. أنه يؤدي المرسوم له على الخريطة، وليس ما رسمه لنفسه أو يريده هو لنفسه بالفعل..


يكتشف أنه إلى أي مدى كان وحيدًا.. كان يعتقد أن حوله الكثيرين.. ثم فجأة يعرف أنهم كانوا مثل حشرة Wall-E ليسوا منه وليس منهم.. فقط رفقة تجعله حيًا ليوم آخر.. بينما EVE هي التي منه فعلا.. ذات تكوينه وذات أفكاره.. ذات جنسه..

كلنا بشكل أو بآخر Wall-E.. وكلنا نقضي حياتنا في جمع المخلفات.. حتى نقابل EVE.. بمختلف شكلها عند كل منا.. لكن EVE لا تظل هنا.. لا تظل إلى جوارنا للأبد.. وهنا يكون علينا أن نقرر..مثلما قرر wall-E ..


لو كنت يا عزيزي / عزيزتي مكان Wall-E هل كنت ستبقى هنا وتعود لوحدتك وتكون كما كل من حولك ترس في آلة الحياة؟ قاضيًا الوقت في تذكر Eve التي ملأت عليك حياتك في لحظة ما ثم اختفت؟


أم تترك كل شيء خلفك وتهرع خلف EVE؟ أي خلف المجهول وغير المعتاد بالنسبة لك؟

فكر جيدًا ثم أجب !!

الخميس، 1 يناير، 2009

العام الجديد..





هذه أول تدوينة في العام الجديد.. أول تدوينة عن العام الجديد..
يمكن اعتبارها خواطر عن كل الذي مضي في العام الذي انصرم منذ أكثر من اثنتي عشرة ساعة.. وعن كل الذي ينوي أن ينصرم في الاثني عشر شهرًا القادمة..
*************








كبداية لا يمكنني نسيان أو تناسي إخواننا في غزة، وما يتعرضون له من قتل وتدمير على يد الصهاينة أحقر مخلوقات الأرض، والتي تفوقت على نفسها في السفالة والدموية.. لا يمكنني نسيان إخواننا في غزة، وما يتعرضون له من صمت عربي مُهين.. وإن تحدثت عن الصمت العربي فأنا لا أتحدث عن صمت الشعوب العربية، بل على صمت الحكومات العربية.. الصمت السياسي التي لا يوجد ما يبرره.. على رد الفعل المصري الرسمي الذي لا يمكن تفسيره إلا بالتواطؤ.. لا يمكنني نسيان إخواننا في غزة الذين استقبلوا هدايا السنة الجديدة محملة على رؤوس الصواريخ والقذائف والرصاص.. لا يمكنني نسيانهم وقد استقبلوا السنتين الجديدتين الهجرية والميلادية، فلم يفرق الموت بين مسلم ومسيحي.. لم تفرق القذائف الإسرائيلية بين طفل ورجل، أو بين شيخ وامرأة.. لا يمكنني نسيانهم ولا يمكن لأحد أن يفعل.. لذلك أدعو الله أن ينتهي العدوان عليهم.. يتوقف الحصار.. تتخذ الحكومات العربية مواقف حاسمة بعيدًا عن الشجب والتنديد والرفض وهذه الأشياء التي تحرق الدم العربي أكثر مما هو محترق..



وإن نصرْنا الله فإنه تعالى سينصرنا وسيثبت أقدامنا.. لكن علينا أن ننصره أولا..


***********



على المستوى الشخصي حمل عام 2008 لي الكثير من الأحداث.. منها الأحداث السعيدة والتي لا يمكن بأية حال أن أتغاضى عنها وأجعلها تنزوي إلى جوار أحداث أخرى غير سعيدة لا أحب أن أتذكرها أو أذكرها أو أجعل لها وجودًا..






بدايته مثلا كانت بداية سعيدة جدًا بالنسبة لي.. حينما صدر لي في الثالث والعشرين من يناير بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن دار ليلى للنشر والتوزيع، أول كتاب يحمل اسمي على غلافه بالمشاركة مع اسم صديقي العزيز د. محمد الدسوقي، وهو الكتاب الساخر (حوار عواطلية)، والذي لاقى نجاحًا جيدًا بالنسبة لمن ينشر كتابه للمرة الأولى..



هذه البداية التي وضعتني على بداية الطريق لتحقيق حلمي الأثير بأن أكون كاتبًا..



أما نهايته فقد حملت لي مفاجأة سارة - على المستوى الشخصي أيضًا - بانتهاء مرحلة الدراسة الجامعية التي طالت كثيرًا جدًا، نعم لم تأت النهاية مباشرة، ولم تكن سهلة، بل وكادت أن تنقلب إلى أهم حدث كارثي في العام المنصرم.. لكنها أتت والحمد لله..
وأعتقد أن هذين الحدثين يعتبرا أهم ما حدث لي في العام السابق، بغض النظر عن عودتي لشرب جهينة مِكس بالشكولاتة مرة أخرى، بعد فترة توقف طويلة.. والذي أعده من أفضل ما حدث لي في 2008 وإن كنت لا أعرف هل سأتوقف عن ذلك قريبًا مرة أخرى أم لا..
تعرفت إلى العديد من الأصدقاء الجدد في هذا العام، والعجيب أن المرء كلما تقدم في العمر ظن أنه لن يجد أصدقاءًا جدد.. لكن هذا الظن يخيب كثيرًا.. هناك من تعرفت إليهم وودت لو كان تعرفي هذا أتى مبكرًا.. وهناك من عرفتهم وندمت على ذلك.. لكن الحالة الأولى هي السائدة في هذا العام..
عام 2008 مر كلمح البصر.. لكنني حين أجلس لأتذكر وقائعه فأجدها كثيرة جدًا.. وهناك ما أشعر أنه حدث منذ قرون، لأكتشف أنه حدث في نفس العام..




في هذا العام احترق مجلس الشورى.. واحترق حزب الغد.. واحترق المسرح القومي.. حتى أضيف لقبًا جديدًا لمصر إلى جوار المحروسة والمهروسة والمخروسة.. ألا وهو مصر المحروقة..




في بداية هذا العام فاز المنتخب المصري بكأس الأمم الأفريقية، وفي نهايته عاد الأهلي من كأس العام للأندية في اليابان بالمركز السادس..




في هذا العام انهارت الصخور على أهالي الدويقة في رمضان لتدفنهم أحياءًا وأمواتًا..




في هذا العام حدث إضراب 6 أبريل الذي شاركت فيه ويئست بعده.. وإضراب 4 مايو الذي لم أشارك فيه، ولم يكن بنفس قوة إضراب 6 أبريل بعد العلاوة الطحينية الثلاثينية في المية التي أنعم بها الملك على رعاياه، قبل أن تنعم عليهم الحكومة بالأسعار الروعة والنار..




في هذا العام نال ممدوح إسماعيل صاحب عبارة الموت الحكم بالبراءة.. ليخرج لسانه إلى الجميع، وتهتز ثقة الجميع بالقضاء النزيه الذي كان خط الدفاع الأخير للبلد..




في هذا العام يدخل إلى قفص الإجرام وجه جديد يدعى (هشام طلعت مصطفى) المتهم بتحريض ضابط أمن الدولة (محسن السكري) على قتل المطربة اللبنانية (سوزان تميم) في قضية غريبة لا تعرف حقيقتها ولا سر التفاعل السريع معها من جهة الحكومة والقضاء.. الأمر الذي يراه الكثيرين نتيجة لوقوع الجريمة في دبي.. يعني من الآخر: حكومة تخاف متختشيش.. والدليل على ذلك قضية مقتل ابنة ليلى غفران والتي لا تزال تترنح بين الحقيقة والخيال.. تترنح بين قاتل معترف بجريمته، لكنه يبدو مجبرًا على قول هذا.. بين غموض وحقائق تتغير كل دقيقة..




في هذا العام ينقطع كابل الإنترنت البحري قبالة سواحل البحر المتوسط في أواخر يناير 2008 لتغرق مصر في عصر الظلمات وانقطاع تام عن العالم الخارجي، تتجمد الأعمال المعتمدة على الإنترنت.. ويحدث شلل في كل شيء.. لكن في نهاية العام يعود الكابل للانقطاع مرة أخرى ويحدث نفس ما حدث المرة السابقة.. شلل وتجمد وانقطاع وظلمات..




في هذا العام يتحقق فيلم عايز حقي لهاني رمزي، وتقدم الحكومة مبادرة جديدة لبيع صكوك وأسهم الدولة للمواطنين.. وهو شيء لا يصدقه عقل، وأراه بشكل شخصي خطوة غير حكيمة مطلقًا، ولا أريد أن أخوض في نظرية المؤامرة لأخرج برائحة خبث من هذا الكلام، وما قرأته حول أن المواطن سيضطر لبيع الصك الذي يملكه أمام ضغوط الحياة، وبالتالي سيكون المُشتري جاهزًا، هكذا تكون البلد قد بيعت برضى المواطن، وليس عن طريق الحكومة..




في هذا العام فاز د. نبيل فاروق بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الخيال العلمي، ورغم أنها جاءت متأخرة جدًا، وكان الأولى به الجائزة التقديرية، إلا أنه أمر يستحق الفرحة والحفاوة البالغة، كاعتراف بأدب الخيال العلمي، وعقبال أدب المغامرات والرعب..




في هذا العام يصدر الحكم بحبس صحفيين منهم إبراهيم عيسى في القضية المعروفة بصحة الرئيس.. وهو نفسه العام الذي أصدر فيه الرئيس الإنسان قراره بالعفو عن إبراهيم عيسى وإلغاء حبسه.. أمر غريب ولا يحدث إلا في مصر طبعًا..




في هذا العام انتشرت شائعة ارتفاع أجرة المأذون قبل شهر أغسطس تقريبًا.. ليهرع الجميع - ممن يرغبون الزواج طبعًا - ويتمموا إجراءات الزواج خوفًا من دفع الأكثر إذا تأخروا.. ثم يكتشف الجميع أن لا شيء من هذا صحيح.. وهو نفسه العام الذي شهد قانون الفحص الطبي للمتزوجين.. القانون الذي يلزم أي زوجين بإجراء فحوصات طبية قبل الزواج ليتأكدوا من خلوهما من الأمراض وقدرتهما على الإنجاب، وكأن الشباب ناقص..




في هذا العام أصبحت عربة السيدات هي العربة الأولى بعد أن كانت الوسطى في ترام الإسكندرية.. وهو حدث جدير بالتسجيل لأنها لأعوام كثيرة تخطت السنوات العشر كانت في العربة الوسطى..




يا نهار أزرق ده العام ده مزدحم بشكل..




في هذا العام فاز أول أسود - هو أسمر للدقة - بانتخابات الرئاسة الأمريكية وهو (باراك أوباما) بعد أن سحق منافسه (جون ماكين) الذي لم يكن يبدو شكله كرئيس إطلاقًا ولم أبتلعه طوال فترة الانتخابات.. وهو الحدث الذي يعتبره الأمريكيون ثاني أهم حدث بعد هبوط نيل أرمسترونج على سطح القمر..




في هذا العام أيضًا تلقى الرئيس الأمريكي الذي سيغادر البيت الأبيض بعد شهر محملا بملايين القلل (جورج دبليو بوش) هدية الوداع من الصحفي العراقي (منتظر الزايدي) عبارة عن فردتي حذاء عنقوديتين لم تنجح ولا واحدة منهما في إصابته، لحرص الرئيس بوش على مشاهدة فيلم ماتريكس بشراهة طوال فترة رئاسته، وهو الحدث الذي هللت له الجماهير العربية من المحيط للخليج وباركه العديد من الصحفيين والجهات السياسية وإن كانت الجهات السياسية قد باركته بشكل غير مباشر..




وكان الختام هو الهجوم الدامي على غزة..




الله يرحم أيامك يا 2008 ولا يعيد منها ربعها حتى.. إيه كل ده؟ ده مفيش حاجة عدلة..
لكن بالرغم من كل ده، لسه في أمل.. إذا كنا شايفين الدنيا سودة، فلا يمكن هتفضل سودة على طول.. ومش من حقنا نقول للي جاي بعدنا أن الدنيا سودة.. لازم نحسسهم أن لسه في أمل عشان يقدروا يعملوا حاجة ويغيروا حاجة.. كفاية لما نلاقي حد من اللي قبلنا بيقولنا: أنتوا هتعملوا إيه ده أنتوا جيل مش باين له شمس.. أو أنتوا هتقدروا على إيه دي أيامكوا أسود من قرن الخروب .. يا ترى بعد ما نسمع الكلمتين دول هنلاقي جوانا نفس نعمل حاجة؟
وبالرغم من ده لازم نعمل..ولازم نغير نفسنا عشان يتغير اللي حوالينا.. متبصش لغيرك وتقول هو ليه مش بيعمل.. ابدأ بنفسك واعمل.. وواظب على اللي بتعمله.. متزهقش لما تلاقي نفسك أنت اللي بتعمل كده لوحدك.. متقولش خلاص طالما هي كده يبقى مش عامل.. خلي نفسك طويل.. وخلى عملك نابع من إيمانك بيه..
أي نعم 2008 فوق متسرش لا عدو ولا حبيب.. أو ممكن تسر العدو شوية.. لكن ده ميمنعش أن 2009 تكون أحسن.. وده مش معناه برضو أن 2009 هتكون أسوأ..
من ناحية الحكومة فاسمحولي أنسى كل اللي قلته في السطرين تلاتة اللي فاتوا وأقول لأ بقى أيامهم الجاية أسود من اللي فاتت.. هما ما شاء الله معندهمش منحنى صاعد غير منحنى سرعة خراب البلد.. وبيتنافسوا إزاي يعكروا صفو المواطن المصري.. وأنا مش متوقع منهم حاجة في 2009 غير المزيد من الـ..... والـ........ وبس..
أنا كشخص مش بحب الأرقام الفردية.. يعني تسعة ده رقم مش ظريف.. بس أنا مش بتاع تشاؤم عشان مفيش تشاؤم في الإسلام.. وعشان كده بأتمنى أن تكون 2009 سنة كويسة.. سعيدة.. تعدي على الناس بهدوء.. تتحسن فيها أحوال الناس.. يتفك الحصار عن غزة ويتوقف شلال الدم اللي بقى فوق أرضها.. أتمنى يبقى في موقف عربي رسمي واحد ماشي مع الرأي العام.. بلاش أفرط في التفاؤل وأقول مواقف رسمية عربية لأن كده هأبقى خيالي ومش واقعي..
ويارب.. تكون أيامنا كلها أحسن من اللي قبلها دايمًا..
وكل سنة وأنتم طيبين.. بالهجري والميلادي..
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...