دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص

الخميس، 27 يناير 2011

The Newest Cartoon by Latuff Exclusive to the Blog


أقوى كارتون لكارلوس لاتوف حصريًا لمدونة خلطبيطة وصل حالا من كارلوس لاتوف شخصيًا.. وقد ساهمت -وكلي فخر- بمساعدته في كتابة الكلمات العربية على الرسم :D 


New Latuff's Cartoons About Egypt Revloution : )

Special Thanks For Carlos Latuff and his great support for us in Egypt

 Egyptian Intifada


Internet Effect in Egypt


Domino Effect

Get out, Mubarak! Saudi Arabia is waiting for you!


Khaled Said Birthday Habib El Adly

الثلاثاء، 25 يناير 2011

Police Day Demonstrations 25th Jan 2011 - By: Carlos Latuff

Update:


New fresh artwork from Latuff, exclusive for the Blog:

 




Carlos Latuff's Cartoons about Police Day Demonstrations in Egypt
With permission to use them :))


Police Day - Khaled Said - Habib El Adly


Police Day - Khaled Said - Mubarak


Police Day - Mubarak


Police Day - Mubarak


Police Day - Mubarak


Police Day - Egypt


Thank you Carlos Latuff for that Great Support :))


أرجو ممن يستطيع أن يطبع هذه الرسومات وتوصيلها للعامة في الشوارع اليوم



السبت، 15 يناير 2011

الــــثــــــورة ودرس أن تكون إيجابيًا




كنت أتابع الأحداث التونسية منذ البداية في صمت.. وربما بعدم حماس، والسبب المعروف أننا فقدت الأمل في أي أحداث تجري بين أي شعب وحكومته.. خرجنا من قبل في 6 أبريل وفي وقفات احتجاجية لخالد سعيد ولضحايا كنيسة القديسين وللسيد بلال.. والنتيجة؟

لا شيء يذكر ما عدا ضرب وسحل وصراخ ولعاب متطاير، ثم سكوت.. نفسنا قصير للأسف.. والأهم أن الصوت لا يصل للكثيرين.. كنا ننزل في وقفات خالد سعيد علىا لكورنيش فأجد السيارات في الشارع بها أضعاف ممن يقفون على الكورنيش.. النسبة المشاركة قليلة للغاية بالمقارنة مع راكبي السيارات والمواصلات بشكل عام.. الناس يشاهدون من نوافذ الأوتوبيسات ويلتقطون الصور فقط.. 

مع ذلك كنت أرى نقطة إيجابية في الأمر.. أن هذه طريقة جيدة لوصول الصوت لهؤلاء الراكبين..

المهم أن كل هذه الأسباب جعلت متابعتي للمواجهات في تونس متابعة عادية لأية أخبار أخرى، حتى فوجئت بأن الأمر صار جديًا.. هناك شباب يُقتل على يد الشرطة، وبمناسبة الشرطة فيبدو أنهم يتشابهون في العقلية الغبية والغشامة في كل الدول العربية تقريبًا.. بل إنهم بنفس الزي الأسود والخوذات الواقية مع الأمن المركزي لدينا.. وكأنهم خرجوا جميعًا من مصنع واحد..

أعود لأقول أنني فوجئت بشباب يقتل بالعشرات ومواجهات دامية حقيقية، ليست فقط مجرد سحل وضرب وسوقوط قتيل واحد.. بل عشرات وبالرصاص الحي.. ثم توالت الأخبار بعد ذلك.. الجيش يدافع عن المواطنين.. رئيس أركان الجيش لا يرضخ لأوامر الرئيس باستخدام القوة ضد المتظاهرين فتتم إقالته.. الجيش ينتشر في الشوراع ويحمي المباني الحيوية في الدولة.. الرئيس التونسي -أيام ما كان لسه رئيس- يخرج في التليفزيون مرة ثانية بعد خطاب أول متكلف أزاد من نيران الثورة الشعبية، ليقول في خطابه الثاني أنه يرضخ لطلبات الشعب.. في مشهد لا يمكن أن ينساه أحد ممن عاصر هذه الفترة التاريخية عن حق.. وهو يصيح بكل خوف، وإن رسم ابتسامة على شفتيه فشلت في مداراة خوفه وارتجافه، أنه فهم وأنه سيطلق الحريات ويلغي الرقابة ويخفض الأسعار.. وإن كانت هذه الكلمات ليست لها أية مردود لأنها جاءت بتعبيرنا المصري: بعد الهنا بسنة..

شاهد الفيديو:


ثم أغيب عن مصادر الأخبار يوم الجمعه وقد كانت آخر الأخبار أن الشعب التونسي سيزحف يوم الجمعه على القصر الرئاسي ويقوم بإضراب عام.. ومع ذلك تخوفت من أن هذه الأمور ليست بهذه السهولة.. المواجاهت ستكون دموية أكثر.. ولن يتمكنوا من الوصول للقصر.. هي سايبة؟ هو في رئيس في هذا الزمن ممكن لأي غنسان الاقتراب من قصره إلا وتحول لغبار ذري في لحظة واحدة؟

لكنني حين عدت مع الدقائق الأولى من صباح السبت حتى فوجئت أن المعجزة تحققت.. خفق قلبي بعنف وأنا أقرأ أول خبر طالعته عيناي: الرئيس التونسي يفر هاربًا وطائرته لا تجد محطة تهبط فيها.. ساركوزي يرفض نزوله.. مالطا ترفض.. 

لم أصدق عيناي وأخذت أفتح بقية المواقع الإخبارية لأجد أن المعجزة تحققت بالفعل، الشعب التونسي انتصر.. لم يكن حزبًا من انتصر ولم تكن جماعة من الناس.. بل الشعب بأكمله.. أشاهد الفيديوهات المنتشرة على الفيس بوك.. أسمع ذلك الشاب الذي يسير في شوارع تونس صارخًل: "تونس حرة.. الكلب هرب.. الشعب التونسي حر.." فيقشعرّ بدني وتمتلئ عيني بالدموع..

أجري وأفتح قناة الجزيرة صائحًا في أسرتي المجتمعة: الرئيس التونسي هرب من شعبه.. 

يقفزون على أطراف مقاعدهم من الإثارة وعلى وجوههم جميعًا فرحة طاغية، لسقوط طاغية.. ثم بدأوا في الحديث بعد أن انفكت عقدة ألسنتهم.. منهم من يمطر الشعب التونسي بألقاب العزة والكرامة والشجاعة.. ومنهم من يدعو الله أن يلحق به كل من هم على شاكلته.. بدءًا برئيس مصر متبوعًا ببقية الرؤساء الذين خذلونا طوال السنين الماضية..

قرأت مقالا إيهاب عمر على الفيس بوك يقول فيه:
هل ثار الشعب التونسي من أجل حرية الأحزاب ؟؟
من أجل الديموقراطية ؟؟
من أجل أنتخابات رئاسية يترشح خلالها أكثر من مرشح ؟؟
لم يحدث .. و لكن ما حدث أن الشعب التونسي ثار منذ البداية و حتى النهاية من أجل البطالة ..
من أجل الفساد الذى جعل جوقة من الحاشية الرئاسية تستولى على كل خيرات البلاد ..
من اجل من لم يرحم و يتركهم فقراء و جوعى و مساكين ..
مطالب أجتماعية و معيشية خالصة .. بينما المعارضة التونسية و المثقفين فى تونسي مثلهم مثل نظراهم فى باقى الدول العربية يتحدثون عن حزمة من المطالب الليبرالية التى لا علاقة لها بالشعب ..
وأجدني متفق معه تمامًا.. معركة الشعب الحقيقية يجب أن تكون من أجل حياة كريمة ومستقبل مضمون وكرامة مفقودة.. لا أن تكون من أجل أهداف مؤقتة أو مطالب ليست مطالبه الحقيقية.. بل إن معركة الشعب الحقيقية هي الإيجابية والشجاعة والثقة.. المشكلة أن هناك الكثيرين الذين أحبطوا من كثرة الظلم وتفشي الفساد لدرجة أنهم اعتقدوا باستحالة التغيير والثورة.. كذلك الخوف قد تمكن منالقلوب، ولا أقول الجبن.. بل الخوف بمختلف أشكاله.. خوف من المستقبل.. خوف من نزولي المظاهرات فأعتقل وتتبهدل أسرتي من بعدي.. خوف من تعذيبي وقتلي وأنا أعلم أنه لا أحد سيأتي لي بحقي.. بل ربما أجد نفسي متهمًا بالتحرش والإتجار في المخدرات والخلل العقلي.. وهذا ينقلنا لنقطة انعدام الثقة.. لم يعد أحدنا يثق في الآخر.. قل لأحدهم هيا ننزل للوقفة الاحتجاجية.. سيخبرك أنه لا أحد سينزل.. "ياعم أنا هنزل وأنت هتنزل بس هتلاقينا إحنا الاتنين بس اللي هناك" وهلم جرا..

الثورة التونسية علمتنا الدرس.. علمتنا ألا نخاف من أحد.. من معه سلاح فهو أجبن من أن يواجهني بدون سلاحه.. ومن حوله عساكره وجنوده سيكون أقرب للكلب وهو وحده وجهًا لوجه مع من يواجههم.. علمتنا أن سقوط واحد لا يعني الفرار.. بل سقوط شهيد يعني أن له حق يجب إرجاعه.. حتى لو سقط عشرة.. عشرين.. مئة.. لا يزال هناك ملايين..

الآن انتصر الشعب التونسي.. فمتى تنتصر بقية الشعوب؟

الثلاثاء، 11 يناير 2011

تبتسم - قصة قصيرة جدًا



تبتسم.. 

أنت تراها جالسة على الأريكة بوجهها الحبيب وتجاعيده التي تعشقها.. تسلّم عليها وتقبل يدها ذات الأطراف البرتقالية من أثر الحناء.. تستغرب وجودها وهي التي ماتت منذ سنة ونيف.. تعتقد أنك تملك مقدرة خاصة على رؤية الموتى.. تخبرها أنك مسافر للعمل.. أنك أتيت لتودعها.. 

تبتسم وأنت تخبرها..

تدعو لك بالتوفيق وصلاح الحال.. تخبرها أنك ستعود وتزورها مع بنت الحلال كي تباركها لك.. تربت على رأسك وتدعو لك ببنت الحلال التي تصونك وتصون بيتك وأولادك.. تقبل يدها من جديد وتنهض لتغادر.. تلتفت وتنظر لها من جديد بنظرة دامعة.. كيف تراها هنا؟ لا يزال هذا السؤال يلّح عليك..
تهبط السلالم وتغادر المكان كله.. تسير في الشارع، ثم تستدير فجأة وترفع رأسك إلى الشرفة فتجدها هناك تلوح لك. بابتسامتها الطيبة.. ترسل لها قبلة في الهواء.. ثم تلتفت لطريقك فتجد وجهك ينظر للحائط.. وتدرك أنك استيقظت لتوك من حلم جميل..

الثلاثاء، 4 يناير 2011

في أحداث الإسكندرية.. قل خيرًا أو اصمت



لم تكن قد مرت أربع وعشرون ساعة على أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية، حتى قرأت مقالا على أحد المواقع الشبابية، يتحدث عن الفتنة الطائفية وأسبابها. تلك الأسباب التي أرجعها كاتب المقال إلى التربية في منزله والتي تسيء للمسيحين، وتضع له قائمة من المحاذير في تعامله معهم. ثم عمم هذه التربية على بيوت ومدارس ومساجد مصر جميعًا؛ لكي تُصبح كل تلك الأمكنة فجأة -وحسب ما جاء في المقال- متهمة بتربية جيل من المتطرفين الذين لا يقبلون الآخر، وبالذات إن كان مسيحي.

قرأت المقال متعجبًا لعدة أسباب في آن واحد، أولها هو سرعة نشر هذا المقال، وما وراءه من معانٍ خفية. فما حدث في الإسكندرية هو حادث مُدبر من جهات تريد إثارة الفتنة بين أبناء البلد الواحد، بينما أتى المقال ليذكر التربية الخاطئة الكارثية التي تعمل على تحويل الطفل إلى شاب متطرف عنصري، لا يقبل الآخر ويكرهه وينظر له نظرة دونية. ما الرابط إذن بين المقال والحادث؟ هل يريد كاتب المقال أن يثبت بكلامه أن الفاعل هو الطرف المُسلم لما تلقاه في صغره من تربية عنصرية؟

النقطة الثانية هي تلك الحكايات التي أتى بها، سواء كانت من منزله أو في مدرسته أو خطبة في مسجد، والسؤال هو إذا كانت كل تلك السلبيات موجودة فمن أين أتى المعتدلون؟ ومن الذي علّمهم الاعتدال في ظل تلك العنصرية التي عاشوا في كنفها طوال فترات التشكيل النفسي والوجداني للإنسان؟

دعوني أخبركم إذن من أين يأتي المعتدلون، وكيف أن التربية الإيجابية موجودة لكن معطيات الواقع تحتم علينا ذكر السلبيات فقط، كي نعطي حينها للمقالات بعضَا من الجرأة الزائفة. 

في طفولتي بالإسكندرية، وخاصة بمحرم بك، كنت أسكن في شارع يقطنه الكثير من الجيران المسيحيين. البقال على يمين المنزل مسيحي، والكهربائي على يسار المنزل كذلك، أما العمارة المواجهة فكانت تحتوي على ثلاث أو أربع عائلات مسيحية على الأكثر. كان البقال إذا تأخر في العودة لمنزله ليلا في ليلة ممطرة أو عاصفة، دخل عندنا ليبيت معنا حتى الصباح الذي يبعد بمقدار بضعة ساعات، وإذا مرض القس (ويليام) في العمارة المواجهة، أخذني خالي وذهبنا لعيادته والاطمئنان على صحته.

حين يأتي شهر رمضان، كنا نتجمع نحن الأطفال الصغار، ثم ننطلق إلى بيوت الشارع كلها فنأخذ منهم الأموال الرمزية، ونذهب لشراء لوازم الزينة والفانوس العملاق الذي سينير الشارع من أعلى نقطة في مركزه طوال الشهر الكريم، وإذا طرقنا باب مسيحي أعطانا من ماله وهو يهنئنا برمضان. بل أذكر أننا دخلنا ذات مرة بيتًا لنربط الزينة إلى شرفته، وكان بالبيت عريس في جلسة تعارف مع العروسة وأهلها، ومع ذلك احتَمَلَنا أهل العروسة حتى انتهينا، رغم ما قد يجره تصرفنا عليهم من إحراج.

أما في رمضان نفسه وحين ينطلق مدفع الإفطار، كنا نذهب للمسجد المجاور فنصلي المغرب ونعود، ليفاجئنا مشهد تجمع البقال والكهربائي والترزي وصبيانهم في محل واحد منهم لتناول الطعام. فكان أبي يداعبهم بقوله: صومًا مقبولا، بينما هم يشيرون لنا ثم للطعام وجميعهم يصيحون معًا: اتفضل افطر معانا.

في الصعيد، حين قضيت عامين للدراسة في أوائل التسعينيات، كان زميل المقعد في الفصل مسيحي ويُدعى (بنيامين)، اختفي ذات مرة وعرفت بعدها أنه أجرى عملية الزائدة الدودية، ذهبت للمنزل وأخبرتهم بذلك، فشجعوني جميعًا على زيارته، وبالفعل ذهبت وكانت سعادته كبيرة بي واحتفت بي أسرته ببالغ الحفاوة.

فإذا كان هذا هو الواقع الذي عشته، ولم أحك إلا النذر اليسير منه، فمن أين أتى كاتب المقال بهذا الواقع الآخر؟ وإن كان صحيحًا فلماذا يتم التعميم طالما أن هناك نماذج أخرى تستحق الذكر؟ ولماذا ذكرها أصلا في هذا التوقيت بالذات إذا كان الحادث يستهدف الجميع مسلمين ومسيحيين؟! 

إن مَن وراء هذه الكارثة يتوقعون اندلاع نيران الفتنة، لزعزعة أمن الإنسان العادي، أو ليقوموا بإبعاد الأنظار عنهم. لكن أيًا كانت أهدافهم فلا ينبغي لنا أن نساعدهم سواء عن قصد أو بدون قصد، بل إن من واجب كل مصري يخاف على أهل بلده في تلك اللحظات الحرجة، ألا ينزلق لفخ الشحن المعنوي والانفعالي المُدمر.

رجاءًا أخي المصري قل خيرًا.. أو اصمت.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...