دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص

السبت، ٣ أكتوبر ٢٠٠٩

الحياة التي لم تعد كذلك



كانت الحياة تسير بشكل طبيعي.. مشكلات مكررة ومعروفة.. ضحكات على دعابات ليست بالجديدة، لكنها لا تزال مضحكة، لتعلقها بذكريات كثيرة.. نوم واستيقاظ وتكرار روتيني لساعات اليوم بكافة تفاصيلها..

ثم ينقلب كل شيء بغتة.. تنفجر قنبلة تجعل الحياة تتغير فجأة.. تشعر أن ما قبل القنبلة لن يعود مرة أخرى.. وما بعد القنبلة هو نظام جديد عليك أن تعتاده وتحفظ قواعده الجديدة..

المشكلات تغيرت.. الضحكات صارت مخنوقة لأن ذكرياتها صارت ممقوتة.. الروتين تغير ما عدا النوم والاستيقاظ..

لقد تغير كل شيء بالفعل..

هناك غصة كبيرة بحلقك.. تعرف أنها لن تزول بسهولة.. إن زالت ستترك مكانها أثرًا لا يُمحى.. كأنها ضربة تلقيتها في جبهتك واحتاجت بعض الخياطة.. ستزيل الشاش والقطن لتجد أن مكانها علامة سيراها الكل.. ستراها أنت كلما وقفت أمام المرآة تصفف شعرك أو تحلق لحيتك التي تنمو بسرعة غريبة.. ستراها حين تذهب لالتقاط صورة جديدة عند ذلك الستوديو الذي ينجح في إخفاء أي شيء بالفوتوشوب.. لكن حتى هذا الأخير لا يمكنه إزالتها..

التفكير تغير.. ما كنت تعتبره قبل القنبلة خطًا أحمر لن تتعداه.. أصبحت تتعداه بسهولة وعن رضا تام..

ما كنت تعتقد أنه مستحيل الحدوث، صار بالنسبة لك ممكنًا.. بل صار هو الممكن الوحيد بلا ممكنات أخرى حوله..

حين جلست أمام البحر وحدي عاقدًا قدمي فوق بعضهما، والليل يتوغل في العمق، رأيت حياتي تمر على صفحات البحر الذي تتجدد امواجه كل دقيقة..

الموجة الأولى حملت وجههي الطفل.. الابتسامة البريئة واللمعة التي تطل من العينين تحمل حماسة للمستقبل المجهول..

الموجة الثانية ارتسم فوقها وجه المحبوبة التي صارت مستحيلة.. وكان من الطبيعي أن تكون الموجة الثالثة هي تداعي الذكريات وتشكيل الأمكنة ورسم ملامح عمر مضى..

وتوالت الأمواج تحمل كل منها ملمحًا من ملامح الماضي..

ووفقًا للحالة المزاجية وقتها.. كانت الملامح كلها عن القنابل العديدة التي أخذت تغير من منحنى الحياة.. حتى صار المنتهى بعيدًا كل البعد عن المبتدى..

حين تختار الشرق.. ثم تجبرك الظروف على المضي قدمًا للشمال.. قبل أن تأتي ظروف أخرى تدفعك للجنوب.. بعدها تجبرك قنبلة أخرى على سلوك مسلك الجنوب الغربي.. وتتوالى القنابل وتغير المسالك.. لتجد نفسك تندفع في اتجاه لا تعرفه.. ربما اتجاه جديد غير الاتجاهات الأصلية الأربعة وأربعتها الفرعية..

وقتها تعرف أن الحياة تغيرت..

أن اتجاهاتك التي رسمتها من قبل قد ارتبكت.. أن عليك الانتباه للاتجاهات الجديدة كي لا تضل الطريق.. تضل وتجد نفسك في مكان غريب لا تعرفه.. بسلوكيات جديدة لم تعهدها في نفسك.. بأفكار مستحدثة احتلت عقلك بعد أن طردت أفكارك القديمة ووقفت على أبواب عقلك تمنع عودتها بالقوة..

لكنها لن تمنع تلك الجملة التي ستتردد في تفكيرك الجديد، لأنها مصدر قوتها واستمرار احتلالها..

أن حياتك لم تعد كذلك..

*******

شكرًا للعزيز أحمد يحيى الذي أعادتني تدويناته للكتابة هنا بعد كل هذه الشهور..

الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٠٩

مصر على ورق البردي - حاليًا في المكتبات





الأصدقاء الأعزاء.. بحمد الله صدر كتابنا الجديد (مصر على ورق البردي) - الجزء الثاني من كتاب (حوار عواطلية) - عن دار الغد للنشر والتوزيع، وهو يعد التعاون الثاني بيني وبين صديقي العزيز محمد الدسوقي بعد التعاون الأول الناجح بحمد الله..

الغلاف للفنان عبد الله أحمد

الكتاب موجود في الأماكن التالية حاليًا، وسوف أضيف الأماكن الجديدة تباعًا:

المنصورة
مكتبة الصحافة ميدان المحطة .

القاهرة
مكتبة دار الهلال - تقاطع مكرم عبيد –
المكتبة العربية _ شارع الطيران
مكتبة بانورما _ شارع الظاهرى 55 مكرم عبيد .

الزقازيق
مكتبة فوزى الصاغة _
مكتبة أولاد غريب جوار الصهاريج .

الاسماعيلية
جوار عربى الرودى .

ميت غمر
شارع بورسعيد .

الاسكندرية
محطة الرمل

الجيزة و فيصل.



أتمنى أن يروق لكم الكتاب :)))

جروب الكتاب على الفيس بوك:

http://www.facebook.com/inbox/?ref=mb#/group.php?gid=122013141286

الثلاثاء، ٣٠ يونيو ٢٠٠٩

بص وطل.. والمقال الأول

منذ قليل فاجأني الصديق العزيز إيهاب عمر بأن مجلة بص وطل الإليكترونية قد نشرت لي أخيرًا أول مقالاتي لديها

http://www.boswtol.com/5gadd/nsahsah_254_044.html

الخبر أفرحني للغاية وجاء في وقته بالمناسبة

شكرًا يا إيهاب على السعادة المباغتة هذه..

وأتمنى أن يعجبكم المقال

الاثنين، ٢٢ يونيو ٢٠٠٩

منتخب الساجدين.. الشرفاء


الكلام كثير على الفيس بوك وعلى الإنترنت عامة، المنتخب المصري يتعرض للسرقة، وتخرج صحافة جنوب أفريقيا لتبث شائعات أن لاعبي المنتخب كان معهم فتيات ليل في غرفهم.. وهن من قمن بالسرقة..
وبدلا من أن يخرج البرنامج الأكثر شعبية، القاهرة اليوم باستنكار تلك الأخبار والوقوف بجانب المنتخب - على الأقل حتى تثبت إدانته - فوجئنا بخروج مذيعه (عمرو أديب) وكأن الخبر مؤكد مليون بالمئة، فيسخر ويتريق من لاعبي المنتخب ويقول عليهم ألفاظ لا يجوز حتى أن أضعها في المدونة لدي..
في البداية أحب أن أوضح أمرًا غاية في الأهمية.. وهو أنني كنت أحترم عمرو أديب إلى حد ما.. لكن بعد حلقة الأمس بعد هزيمة المنتخب من منتخب أمريكا، أقولها بكل صراحة.. لا أحترم عمرو أديب نهائيًا..
بأي عقل يصدق إدعاءات صحافة جنوب أفريقيا؟ بأي عقل يسهر أفراد المنتخب مع فتيات ليل، وهم يعرفون أن الأضواء مسلطة عليهم وأن الإعلام مصاحب لهم في كل خطوة؟ ده على افتراض أنهم - استغفر الله العظيم - مش بيخافوا ربنا.. بأي عقل نصدق أن لاعبين سهروا مع فتيات ليل، ثم تمت سرقتهم فراحوا يبلغوا.. مش كان أحسن لهم يستخبوا ويداروا على فضيحتهم؟!
بأي عقل ننساق ورا صحافة البلد اللي تمت فيها السرقة، بدل ما نقف جنب لاعبينا ونقولهم إنهم أشرف من الشرف؟
منتخب الساجدين لا يمكن يعمل كده، وأنا لا يمكن أصدق أن لاعب زي أبوتريكة اللي ابتسامته كلها خجل حتى لما بيجيب جون ممكن يعمل كده، أو أن لاعب زي محمد حمص اللي أحرز هدف الفوز في مباراة إيطاليا، واللي كان قاعد أمام مذيع الـart مش عارف يرفع عينه في وش الكاميرا من الإحراج، ممكن يعمل كده.. أصل مكين اللي هيحتفل بالفوز على إيطاليا ويجيب بنات غير صاحب الليلة واللي جاب الجون؟
وبعدين يقولك ده أنا بنقل الخبر.. نقل الخبر يا عمرو أديب يحتاج إلى نقل نفي الخبر أيضًا، ويتطلب حياد تام طالما أنك مش عايز تقف في صف المنتخب.. إنما نقل الخبر والتأكيد عليه والتحدث عن إنهم لعيبة نازلة الملعب حالتهم مش عارف إزاي، ويا عيني مش قادرين يرفعوا رجليهم من على الأرض والكلام القذر ده..
وزعلان أن اللاعبين اتصلوا بيه علشان يمسحوا بيه الأرض.. ده كويس أنهم معملوش أكتر من كده.. وإذا كان حسن شحاته قالك طز وقالك الله يخرب بيتك، فأنا بقى معاه وبقولك الله يخرب بيتك..
مش لاعبي منتخب مصر - منتخب الساجدين - هما اللي يعملوا كده ولا يمكن أصدق أن لاعبي أي منتخب عربي راح في بطولة مهمة أنهم يعملوا كده.. بتقول الهزيمة كانت سببها إيه أمام أمريكا؟! أقولك أنا سببها إيه.. سببها إن اللاعبين نفسيتهم متدمرة.. الخبر نازل من قبل الماتش، وأكيد أكيد عارفين أن الخبر هينتشر وأن في ظرف ساعة ولا اتنين هتبقى الأخبار عند كل الناس.. ودي لاعيبة عندهم أسرهم وبيوتهم.. عاوزهم ينزلوا الملعب يكسبوا كمان؟
ثم تأتي الطامة الكبرى.. منتخب البرازيل النهاردة يبلغ عن سرقته هو كمان.. الله الله.. هو كمان كان جايب بنات ليل علشان يسرقوهم..
سأضع الآن لينك خبر سرقة المنتخب البرازيلي، وكمان سأضع لينكات حلقة عمرو أديب.. وشوفوا واحكموا بنفسكم.. ده راجل بينقل الخبر بحياد؟ ده راجل ينفع حد يحترمه بعد كده؟
شوفوا واحكموا:

http://www.youtube.com/watch?v=ulS3BPexJ2Y
http://www.youtube.com/watch?v=L-wjnyhorIg
http://www.youtube.com/watch?v=576Rfvasrw8
http://www.youtube.com/watch?v=CUUjq2sdFMo
http://www.youtube.com/watch?v=tGMFfmM_0gI
http://www.youtube.com/watch?v=zrGOXBvuoo0

وآدي خبر تعرض المنتخب البرازيلي للسرقة ومن أكتر من مصدر:

http://filgoal.com/Arabic/News.asp?NewsID=56986
الخبر من وكالة أشوسيتدبرس

المنتخب لعب وحش ده له كلام تاني.. إنما نخوض في أعراض اللاعبين وجهازهم الفني، ده اللي لا يمكن نسكت عليه أبدًا.. مرة أخرى أنا لا احترم عمرو أديب.. هل هناك من لا يزال يحترمه؟




Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...