دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة مضادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة مضادة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٢٥ أغسطس ٢٠١١

الرجل الذي أنزل العلم

كاريكاتير عن واقعة إنزال "أحمد الشحات" لعلم إسرائيل من فوق السفارة الإسرائيلية
بريشة: كارلوس لاتوف


مقال جديد على مجلة بص وطل بتاريخ 25 رمضان/ أغسطس - 1432/ 2011 بعنوان:


لا ريب أن من أهم أسباب تدهور حالة حديقة الحيوان بالجيزة، هو ذلك الهواء الفاسد الذي ينتشر في المنطقة بسبب السفارة الإسرائيلية وعلَمها، الذي كان يرفرف في سماء مصر حتى فجر الأحد 21 أغسطس، ولا أعرف لماذا توجد سفارتهم أمام حديقة الحيوان؛ برغم أن مكانها الصحيح هو داخل الحديقة إلى جوار بيت الزواحف وأقفاص الشمبانزي!!

في انتظار آرائكم

السبت، ١١ يونيو ٢٠١١

لماذا قمنا بالثورة؟



حين وقف الزعيم خلف المنصة، في المسرحية التي تحمل نفس الاسم، قام بإلقاء كلمة غير مفهومة المعنى للشعب، قبل أن يسأل: "لماذا قمنا بالثورة؟" وبعد فترة صمت أجاب: "أنا لا أعلم لماذا قمنا بالثورة.. أنا كنت في الحمام ساعتها"!!

كان المونولوج قمة في السخرية وأثار ضحك المئات ممن كانوا في قاعة العرض، ومن بعدهم الآلاف عبر منافذ العرض المختلفة، إلا أنني وجدت في هذا التساؤل غايتي التي أبحث عنها منذ أيام، وجعلني أقفز صائحًا: وجدتها.. لماذا قمنا بالثورة؟!

صراحة فإن كل ما حولي من أحداث تقع أو أخبار تُنشر -ويتضح زيفها- أو أنباء تُذاع، لا يتعدى كونه إجابات خاطئة للسؤال أعلاه..

نحن لم نقم بالثورة كي يُقتل المصري مرة أخرى على يد "بعض" ضباط الشرطة، الذين لا زالوا يعتقدون أن هذا الشعب يحتاج إلى "تربية" جديدة، انتقامًا مما قام به في الأيام الأولى من الثورة ضدهم، وكأنهم كانوا ملائكة قبل ذلك!!

نحن لم نقم بالثورة لنقرأ خبر مقتل طالب على يد مخبرين بالفيوم، بعد أن انهالوا عليه ضربًا بالشوم!!

لم نقم بالثورة لتتعرض فتياتنا لفحوص عذرية، لا يقر بها أي قانون أو عرف أو شرع في أي مكان.. وإن كان فليس في وجود جنود آخرين، وليس بيد رجل.. وفي النهاية هو أمر مرفوض.. بنات مصر خط أحمر أيها المجلس العسكري..

نحن لم نقم بالثورة كي يعود الأمن المركزي، بمساعدة من القوات المسلحة -تحياتي لليد الواحدة- ليفضوا اعتصامًا أو مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية، بقنابل الغاز وإطلاق الرصاص، وتوجيه السباب والإهانات للشباب الذين اعتقلوا في هذا اليوم.. وكأننا نشهد مواجهة من مواجهات ما قبل 25 يناير، على سلالم نقابة الصحفيين مثلا!!

نحن لم نقم بالثورة كي تظل هناك أفضلية ما بين مواطن وآخر، لكننا -رغم ذلك- نجد المواطن "محمد حسني مبارك" يرقد في مستشفى فاخر بشرم الشيخ، متلقيًا علاجه وكامل الرعاية الطبية التي يحتاجها، بحجة أن مستشفى السجن ليست جاهزة لاستقباله!

دعك من نفقات العلاج التي يجب على المواطن المذكور سابقًا أن يدفعها، وإن كنت لا أعرف كيف سيدفعها إن كانت أمواله وممتلكاته متحفظ عليها!! لكنني أقول: "دعك منها" لأن وزير الصحة صرّح ذلك التصريح الذي أحب أن أسميه: "خد ربع جنيه وروح العب مع الأسد"، بأن المستشفى ستطالب "مبارك" بنفقات العلاج.. صدق هذا أو لا تصدقه، لكنه حدث!!

هل هذا تطبيقًا لسياسة: العلاج أولا ثم الدفع؟! ماذا؟ سياسة جديدة لم تسمع عنها قبلا؟!.. بالطبع هي كذلك.. لأن العادة جرت أن الدفع يجب أن يكون أولا، بعدها قد يأتي العلاج -وفقًا للطبيب النوبتجي- أو قد لا يأتي!!

والسؤال هنا هو: ماذا عن المرضى في تلك المستشفى "غير الجاهزة" لاستقبال مريض؟! لماذا يبقون هناك إن كانت المستشفى غير ملائمة لعلاج المرضى؟

والسؤال الأخطر: ماذا عن مصابي الثورة الذين يحتاجون للعلاج والرعاية؟ هل ينالونها في مستشفى مثل تلك القائمة بشرم الشيخ؟ وهل تُطبق معهم سياسة الوزارة الجديدة: العلاج أولا ثم الدفع؟ أم هم تعساء الحظ الذين لم يُطبق عليهم القرار بعد؟

نحن لم نقم بالثورة أيها السادة، كي نجد أن المجلس العسكري يتجاهل الشعب ومطالبه، معللا ذلك بأن الشعب قد قال كلمته في الاستفتاء، لكني دعونا نتوقف لحظة ونركب آلة الزمن حتى شهر مارس الماضي.. هل ترون ما أراه؟ بالضبط.. لم يكن الاستفتاء بنعم للمجلس العسكري على الإطلاق!!

لنعد إلى الحاضر إذن ونقول أن هذه ثورة قام بها شعب، والشعب هو من يجب عليه تقرير مصيره، والموكل له بتسيير الدولة خلال هذه الفترة عليه التنفيذ.. هل هذا واضح بما فيه الكفاية؟

مغ ذلك فإننا نقرأ عن استدعاءات من النيابة العسكرية موجهة إلى بعض الإعلاميين، كي يمثلوا أمامها بتهمة غريبة.. هل أنت مستعد لمعرفتها؟ جميل، التهمة هي: انتقاد المجلس العسكري!!! هل قمنا بالثورة كي نتوقف عن انتقاد الحاكم، حتى لو كان حاكمًا مؤقتًا؟ هل نحن حقًا نعيش في زمن ما بعد 25 يناير؟!

لم نقم بالثورة ليتحول النفاق الإعلامي من نفاق مبارك وزبانيته، إلى نفاق المجلس العسكري، وبهدلة الثوار في المقابل.. ولم نقم بالثورة ليظل المواطن المصري غير قادر على دخول أي منطقة في دولته -راجع سيناء وشرم الشيخ- دون أية موانع!

لم نقم بالثورة لنجد المجلس العسكري يتحكم في التليفزيون من جديد، لنرى تلك القصاصة التي تطلب عدم استخدام فيديوهات موقعة الجمل نهائيًا!!

ونقرأ خبر إصدار تعليمات بعدم قول الرئيس المخلوع في التليفزيون المصري والفضائيات المصرية، وبدلا منها فليقولوا: الرئيس السابق!!

هل تخافون على مشاعره إلى هذه الدرجة؟ هل تضايقه كلمة مخلوع؟ إن منعتموها من التلفزيون فإننا في كل مكان سنقول أنه مخلوع.. لا.. بل هو مخلوع وسابق وقاتل وفاسد ومزور وخائن وظالم وسارق ومتكبر ومسجون وإلى ما يشاء الله من أوصاف!!

هل قمنا بالثورة لنعود إلى سياسة التحكم في التليفزيون وتوجيهه بالأوامر والتعليمات؟ ألم تتعظوا من رأس الذئب الطائر؟ والذي كمم الأفواه وسلطها لنفاقه فكانت نهايته؟

أيها الجنرالات، إن كممتم أفواه التلفزيون المصري وفضائياته، فأننا لا زلنا نمتلك ناصية الفيس بوك والتويتر واليوتيوب.. بل والإنترنت كله، فإن أردتم تكميمنا بدورنا فاقطعوا الإنترنت ولنعد إلى نقطة الصفر من جديد..

أعود إلى الزعيم في المسرحية حين قال:

-"هناك بعض الأشخاص يشمبروا لنا.. نحن لن نقبل أي شمبرة بأي حال من الأحوال"..

إذا عرفتم هؤلاء الأشخاص فأخبروني، ثم أجيبوني بعدها على السؤال الحائر: "لماذا قمنا بالثورة؟!" فيبدو أننا كنا -جميعًا- في الحمام ساعتها!!

الجمعة، ٢٠ مايو ٢٠١١

اعتذارك غير مقبول يامبارك




مقالي الجديد على مجلة بص وطل الإليكترونية

يمكن قراءته من >>> هــــنــــا <<<

أتمنى أن يروق لكم..

في سبيل موقعة "جمل" جديدة


يومًا بعد يوم يتأكد لي أننا بحاجة للقيام بموقعة "جمل" خاصة بنا هذه المرة، تختلف عن موقعة الجمل الهمجية التي قادها الحزب المنحل، لأن الجمل المقصود هنا ليس هو الحيوان المستخدم في تلك الموقعة..

فقد كنت أنتظر بعد إقالة رئيس الوزراء السابق "أحمد شفيق" أن تتم معه إقالة الدكتور "يحيى الجمل"، من استبشرت خيرًا بوجوده في منصب نائب رئيس الوزراء، قبل أن يبدأ هذا الاستبشار في الزوال رويدًا، إن لم يكن بسبب تصريحاته التي تعد من الكبائر في عالم السياسة، فإنه بسبب فشله في إدارة كثير من الملفات التي أوكلت إليه.

ففي السابق أعلنوا أن ملف الإعلام في يد "الجمل"، وظللنا ننتظر -عبثًا- تطهيرًا حقيقيًا للإعلام، لتأتي التغييرات على يديه مثيرة للدهشة والتساؤلات، ولم نظفر في النهاية بشيء جاد إلا بعد الضغط المتواصل والإعلان عن النزول من جديد بمليونية لحماية الثورة، وتطهير الإعلام والصحافة من أذيال النظام السابق!!

بينما كانت تصريحاته تحمل دائمًا قبسًا من الاستفزاز، وتثير عاصفة من السخط، تكفي في أية دولة من دول العالم الأول أن تطيح بصاحبها إلى الأبد..

فمن ينس تعليقه بعد إقالة "شفيق" حين قال أنه يشك في خروج دعوة إقالة الأخير من شباب الثورة، وإعلانه خشيته أن تكون الثورة المضادة هي التي نادت بإقالته؟!


وهو أمر عارٍ تمامًا من الصحة، حيث كان هذا المطلب نابعًا من شباب الثورة، وقد أثبتت الأيام فيما بعد كم كانوا على حق، بعدما تبع تلك الإقالة -على سبيل المثال- من سقوط لجهاز مباحث أمن الدولة وكأنما كان وجود "شفيق" هو من يحميه.

ثم يأتي تصريحه الأكثر غرابة ردًا على تردد خبر قرب إقالته من منصبه، حيث قال: "أنا طود راسخ لا يطاح به من السلطة"!!!


لقد قمنا بالثورة كي لا تكون لدينا أطوادًا راسخة في السلطة. قمنا بها لمحو فكرة وجود فرد لا يمكن الإطاحة به من الأساس، فكيف نجد شخصًا في مثل منصبه، بل وفي حكومة تسيير أعمال لن تدوم طويلا، لايزال يفكر بهذه الطريقة البائدة، ويجد في نفسه الشجاعة اللازمة للتفوه بهذا التصريح؟! ألم يتعلم الحكمة من رؤوس الذئاب المنثورة بين شرم الشيخ وسجن طرة؟

أما أكثر تصريحاته إثارة للسخط والغضب، فهي تلك التصريحات التي تمس الذات الإلهية، وقد بدأها بمقولته عبر برنامج "مصر النهاردة" أثناء فترة الاستفتاء على تعديل الدستور: "ربنا لو اتطرح في استفتاء ونال 70% يحمد ربنا"!!

شاهد الجزء المقصود هنا: http://www.youtube.com/watch?v=J542rqHwxc8

اتهمه العديدون بأنه قد أساء للذات الإلهية وتم التحقيق معه، لينفي ذلك موضحًا مقصده من الجملة، وهو أن البشر لن يتفقوا على الله عز وجل في استفتاء يدور حوله فما بالكم بالدستور!! لكن الدكتور "الجمل" ليس عودًا أخضر طريًا يفتقد التعبير الصحيح، بل هو جذع متين أكل الدهر عليه وشرب، لذلك فالأولى به أن يعرف كيف ينتقي الأمثال التي يضربها، وكيف يعبر عنها بصورة سليمة، فهو يضرب مثالا على الله وهو الخالق الذي له المثل الأعلى، فلا يصح إطلاقًا أن يأتي المثال بهذه الصورة..

ثم يأتي تصريحه الجديد والذي أدلى به منذ بضعة أيام، عن أولئك المتربصين بتعليقاته من أصحاب العقول المظلمة ممن يقولون: الله يقول كذا وكذا، ليصرّح بأنهم يقولون ذلك على الرغم من أن الله لم يقل شيئًا منذ 1400 عام!!!!


كيف يمكن أن يكون وصف المعلقين على تصريحاته بأنهم "أصحاب عقول مظلمة"؟ والأفظع والأشد إثارة للغضب والاستفزاز ما قاله عن الله للمرة الثانية!!
وهل انتهت مهمة الله -استغفر الله العظيم- بعد نزول القرآن مثلا فلم يقل شيئًا بعدها؟ ومن أين له أن يعرف أمرًا كهذا؟ وكيف يمكن أن يفسر تصريحه هذه المرة؟

وإذا ابتعدنا عن التصريحات المستفزة دينيًا، فإن تصريحه السياسي الأخير كفيل بأن يجعلنا نفكر: هل هو بالفعل نائب رئيس وزراء في عهد ما بعد الثورة؟

فقد رشّح سيادته، خلفًا لوزير الخارجية العظيم "نبيل العربي"، السيدة "مشيرة خطاب"، التي شغلت منصب وزيرة الأسرة والسكان سابقًا في عهد النظام السابق!!


بغض النظر عن عدم مهنية الصحفي وسوء صياغته للخبر واختياره المستفز للعنوان، فهل يُعقل أن يتم ترشيح هذه السيدة بالذات لحقيبة وزارة الخارجية؟ هل يعقل وهي من نادت بإعادة بناء الحزب الوطني بعد تنحي مبارك؟ وأشادت بأحمد شفيق كرئيس للوزراء؟

اقرأ تصريحاتها هنا: http://news.maktoob.com/article/6029312

لا أعتقد أن هناك من يتربص بتعليقات الدكتور "يحيى الجمل"، فهي كفيلة بجذب الناس من كل فجّ عميق، ولن أطالب بإهدار دمه وإقامة الحد عليه ردًا على استفزازاته الدينية، فمهما كان قوله ومهما كانت نيته فحسابه عند الله عز وجل، إنما سأطالب كمواطن مصري، تأذى من هذه التصريحات، بإقالته من منصبه فورًا، طالما أنه لا يجيد التعبير عن أقواله، بل وربما أشعلت أقواله تلك فتنة ليس هذا وقتها. إن عدنا من الميادين في الأيام القادمة، وهو لا يزال في منصبه، فعلينا إعادة النظر في مطالبنا
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...