دوّر يمكن تلاقي

بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 25 يناير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 25 يناير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، ٢٥ أغسطس ٢٠١١

الرجل الذي أنزل العلم

كاريكاتير عن واقعة إنزال "أحمد الشحات" لعلم إسرائيل من فوق السفارة الإسرائيلية
بريشة: كارلوس لاتوف


مقال جديد على مجلة بص وطل بتاريخ 25 رمضان/ أغسطس - 1432/ 2011 بعنوان:


لا ريب أن من أهم أسباب تدهور حالة حديقة الحيوان بالجيزة، هو ذلك الهواء الفاسد الذي ينتشر في المنطقة بسبب السفارة الإسرائيلية وعلَمها، الذي كان يرفرف في سماء مصر حتى فجر الأحد 21 أغسطس، ولا أعرف لماذا توجد سفارتهم أمام حديقة الحيوان؛ برغم أن مكانها الصحيح هو داخل الحديقة إلى جوار بيت الزواحف وأقفاص الشمبانزي!!

في انتظار آرائكم

الأربعاء، ٢٤ أغسطس ٢٠١١

الربيع العربي.. والخريف الأمريكي!!



مقالي الجديد على بص وطل تحت عنوان:


"إن الكرة الأرضية الآن تغلي، والشعوب قد ضاقت بها الحياة في كل مكان، ولا يزال بعض الحكام العرب يتحدّثون عن مخططات خارجية وأجندات غربية تسعى لصنع شرق أوسط جديد؛ فإن كان الأمر كذلك فمن صاحب المخططات الخارجية لثورات الكرة الأرضية ككل؟ لا ريب أنهم سكان الفضاء الخارجي، لهذا أُهيب بسكان كوكب بلوتو الشرفاء ألا يعبثوا بمقدرات هذا الكوكب ويتركوه لحاله، والله الموفّق والمستعان!!"

أنت رأيك إيه بقى؟

السبت، ٣٠ يوليو ٢٠١١

عيد ميلادي الثلاثين


إهداء من كارلوس لاتوف بمناسبة عيد ميلادي، وبمناسبة شهر رمضان الكريم

مكنتش أعرف لما اتولدت أني هعيش 30 سنة من عمري تحت حكم فرد واحد.. ومكنتش فاكر إننا هنقدر نزيحه من الحكم قبل عيد ميلادي التلاتين بست شهور..
قبل عيد ميلادي بست شهور بس كان ممكن موصلش للتلاتين.. 
لأن قبل عيد ميلادي بست شهور بالظبط كنا في الشارع يوم الجمعة 28 يناير.. جمعة الغضب..
بيتضرب علينا رصاص وقنابل غاز وبتتحرق قدامنا عربيات وأقسام.. يعني الواحد كان شايل روحه على كفه وماشي.. تلاتين سنة في ذل وامتهان وفساد وسرقة ونهب وخيانة وقرف.. مكنش الواحد عايز حاجة تانية خلاص.. بقت مسألة حياة أو موت..
في ناس محتلفتش بأعياد ميلادها اللي بعد الثورة عشان حياتها نفسها انتهت اليوم ده.. بس ميعرفوش أنهم اتولدوا من جديد كشهدا بنحتفل بيهم وهنحتفل كل يوم.. وفي ناس ربنا كتبلها تكمل حياتها عشان تفرح مع خلع مبارك وتزعل مع المصايب اللي بتحصل كل فترة.. وتفرح تاني مع مليونية كبيرة ولا صغيرة..
دلوقتي أنا تميت التلاتين من غير مبارك لأول مرة..
عشان كده عيد الميلاد ده مختلف.. 
وأتمنى لما ييجي عيد ميلادي الواحد وتلاتين تكون مصر أحسن من النهاردة..
تكون بلد ديمقراطي.. نضيفة.. الكل فيها بيخاف على الكل وبيحب الكل وبيرحب بالكل..
ونبطل بقى فُرقة ونبطل نفرج علينا الناس..
أتمنى نكون بنفكر في مصر بس.. مش في حاجة تانية غيرها..

كل سنة وأنا طيب :D 

الثلاثاء، ٢٨ يونيو ٢٠١١

الإطاحة بساويرس تبدأ من ديزني لاند



"إن الْتحى "ميكي ماوس" فللأمر محاسن عدة.. ستلحق به عصابة "القناع الأسود" وتتوب عن سرقة عم "دهب" الذي سيصبح كريمًا بدوره ويتخلى عن صفة البخل، ويغدق الأموال على الفقراء والمساكين أمثال ابن أخيه "بطوط".. ستتوقف الساحرة "سونيا" عن ممارسة السحر والبحث عن قرش الحظ!!"

جزء من مقالي الجديد على بص وطل: "الإطاحة بساويرس تبدأ من ديزني لاند" تعليقًا على قضية ساويرس وميكي ماوس والإساءة للإسلام..

يمكن قراءة المقال على الرابط التالي:  هـــنــــا

السبت، ١١ يونيو ٢٠١١

لماذا قمنا بالثورة؟



حين وقف الزعيم خلف المنصة، في المسرحية التي تحمل نفس الاسم، قام بإلقاء كلمة غير مفهومة المعنى للشعب، قبل أن يسأل: "لماذا قمنا بالثورة؟" وبعد فترة صمت أجاب: "أنا لا أعلم لماذا قمنا بالثورة.. أنا كنت في الحمام ساعتها"!!

كان المونولوج قمة في السخرية وأثار ضحك المئات ممن كانوا في قاعة العرض، ومن بعدهم الآلاف عبر منافذ العرض المختلفة، إلا أنني وجدت في هذا التساؤل غايتي التي أبحث عنها منذ أيام، وجعلني أقفز صائحًا: وجدتها.. لماذا قمنا بالثورة؟!

صراحة فإن كل ما حولي من أحداث تقع أو أخبار تُنشر -ويتضح زيفها- أو أنباء تُذاع، لا يتعدى كونه إجابات خاطئة للسؤال أعلاه..

نحن لم نقم بالثورة كي يُقتل المصري مرة أخرى على يد "بعض" ضباط الشرطة، الذين لا زالوا يعتقدون أن هذا الشعب يحتاج إلى "تربية" جديدة، انتقامًا مما قام به في الأيام الأولى من الثورة ضدهم، وكأنهم كانوا ملائكة قبل ذلك!!

نحن لم نقم بالثورة لنقرأ خبر مقتل طالب على يد مخبرين بالفيوم، بعد أن انهالوا عليه ضربًا بالشوم!!

لم نقم بالثورة لتتعرض فتياتنا لفحوص عذرية، لا يقر بها أي قانون أو عرف أو شرع في أي مكان.. وإن كان فليس في وجود جنود آخرين، وليس بيد رجل.. وفي النهاية هو أمر مرفوض.. بنات مصر خط أحمر أيها المجلس العسكري..

نحن لم نقم بالثورة كي يعود الأمن المركزي، بمساعدة من القوات المسلحة -تحياتي لليد الواحدة- ليفضوا اعتصامًا أو مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية، بقنابل الغاز وإطلاق الرصاص، وتوجيه السباب والإهانات للشباب الذين اعتقلوا في هذا اليوم.. وكأننا نشهد مواجهة من مواجهات ما قبل 25 يناير، على سلالم نقابة الصحفيين مثلا!!

نحن لم نقم بالثورة كي تظل هناك أفضلية ما بين مواطن وآخر، لكننا -رغم ذلك- نجد المواطن "محمد حسني مبارك" يرقد في مستشفى فاخر بشرم الشيخ، متلقيًا علاجه وكامل الرعاية الطبية التي يحتاجها، بحجة أن مستشفى السجن ليست جاهزة لاستقباله!

دعك من نفقات العلاج التي يجب على المواطن المذكور سابقًا أن يدفعها، وإن كنت لا أعرف كيف سيدفعها إن كانت أمواله وممتلكاته متحفظ عليها!! لكنني أقول: "دعك منها" لأن وزير الصحة صرّح ذلك التصريح الذي أحب أن أسميه: "خد ربع جنيه وروح العب مع الأسد"، بأن المستشفى ستطالب "مبارك" بنفقات العلاج.. صدق هذا أو لا تصدقه، لكنه حدث!!

هل هذا تطبيقًا لسياسة: العلاج أولا ثم الدفع؟! ماذا؟ سياسة جديدة لم تسمع عنها قبلا؟!.. بالطبع هي كذلك.. لأن العادة جرت أن الدفع يجب أن يكون أولا، بعدها قد يأتي العلاج -وفقًا للطبيب النوبتجي- أو قد لا يأتي!!

والسؤال هنا هو: ماذا عن المرضى في تلك المستشفى "غير الجاهزة" لاستقبال مريض؟! لماذا يبقون هناك إن كانت المستشفى غير ملائمة لعلاج المرضى؟

والسؤال الأخطر: ماذا عن مصابي الثورة الذين يحتاجون للعلاج والرعاية؟ هل ينالونها في مستشفى مثل تلك القائمة بشرم الشيخ؟ وهل تُطبق معهم سياسة الوزارة الجديدة: العلاج أولا ثم الدفع؟ أم هم تعساء الحظ الذين لم يُطبق عليهم القرار بعد؟

نحن لم نقم بالثورة أيها السادة، كي نجد أن المجلس العسكري يتجاهل الشعب ومطالبه، معللا ذلك بأن الشعب قد قال كلمته في الاستفتاء، لكني دعونا نتوقف لحظة ونركب آلة الزمن حتى شهر مارس الماضي.. هل ترون ما أراه؟ بالضبط.. لم يكن الاستفتاء بنعم للمجلس العسكري على الإطلاق!!

لنعد إلى الحاضر إذن ونقول أن هذه ثورة قام بها شعب، والشعب هو من يجب عليه تقرير مصيره، والموكل له بتسيير الدولة خلال هذه الفترة عليه التنفيذ.. هل هذا واضح بما فيه الكفاية؟

مغ ذلك فإننا نقرأ عن استدعاءات من النيابة العسكرية موجهة إلى بعض الإعلاميين، كي يمثلوا أمامها بتهمة غريبة.. هل أنت مستعد لمعرفتها؟ جميل، التهمة هي: انتقاد المجلس العسكري!!! هل قمنا بالثورة كي نتوقف عن انتقاد الحاكم، حتى لو كان حاكمًا مؤقتًا؟ هل نحن حقًا نعيش في زمن ما بعد 25 يناير؟!

لم نقم بالثورة ليتحول النفاق الإعلامي من نفاق مبارك وزبانيته، إلى نفاق المجلس العسكري، وبهدلة الثوار في المقابل.. ولم نقم بالثورة ليظل المواطن المصري غير قادر على دخول أي منطقة في دولته -راجع سيناء وشرم الشيخ- دون أية موانع!

لم نقم بالثورة لنجد المجلس العسكري يتحكم في التليفزيون من جديد، لنرى تلك القصاصة التي تطلب عدم استخدام فيديوهات موقعة الجمل نهائيًا!!

ونقرأ خبر إصدار تعليمات بعدم قول الرئيس المخلوع في التليفزيون المصري والفضائيات المصرية، وبدلا منها فليقولوا: الرئيس السابق!!

هل تخافون على مشاعره إلى هذه الدرجة؟ هل تضايقه كلمة مخلوع؟ إن منعتموها من التلفزيون فإننا في كل مكان سنقول أنه مخلوع.. لا.. بل هو مخلوع وسابق وقاتل وفاسد ومزور وخائن وظالم وسارق ومتكبر ومسجون وإلى ما يشاء الله من أوصاف!!

هل قمنا بالثورة لنعود إلى سياسة التحكم في التليفزيون وتوجيهه بالأوامر والتعليمات؟ ألم تتعظوا من رأس الذئب الطائر؟ والذي كمم الأفواه وسلطها لنفاقه فكانت نهايته؟

أيها الجنرالات، إن كممتم أفواه التلفزيون المصري وفضائياته، فأننا لا زلنا نمتلك ناصية الفيس بوك والتويتر واليوتيوب.. بل والإنترنت كله، فإن أردتم تكميمنا بدورنا فاقطعوا الإنترنت ولنعد إلى نقطة الصفر من جديد..

أعود إلى الزعيم في المسرحية حين قال:

-"هناك بعض الأشخاص يشمبروا لنا.. نحن لن نقبل أي شمبرة بأي حال من الأحوال"..

إذا عرفتم هؤلاء الأشخاص فأخبروني، ثم أجيبوني بعدها على السؤال الحائر: "لماذا قمنا بالثورة؟!" فيبدو أننا كنا -جميعًا- في الحمام ساعتها!!

الأربعاء، ٨ يونيو ٢٠١١

ارفع راسك فوق.. كتابي الجديد



في عدد الثلاثاء 7 يونيو 2011 من جريدة المال، كتب الزميل الصحفي أ علي راشد خبر اقتراب صدور كتابي الجديد: "ارفع راسك فوق" ، والذي يمر بمرحلة التجهيز حاليًا.. وكلي أمل أن ينال قبولكم إن شاء الله..

الجمعة، ٢٠ مايو ٢٠١١

اعتذارك غير مقبول يامبارك




مقالي الجديد على مجلة بص وطل الإليكترونية

يمكن قراءته من >>> هــــنــــا <<<

أتمنى أن يروق لكم..

في سبيل موقعة "جمل" جديدة


يومًا بعد يوم يتأكد لي أننا بحاجة للقيام بموقعة "جمل" خاصة بنا هذه المرة، تختلف عن موقعة الجمل الهمجية التي قادها الحزب المنحل، لأن الجمل المقصود هنا ليس هو الحيوان المستخدم في تلك الموقعة..

فقد كنت أنتظر بعد إقالة رئيس الوزراء السابق "أحمد شفيق" أن تتم معه إقالة الدكتور "يحيى الجمل"، من استبشرت خيرًا بوجوده في منصب نائب رئيس الوزراء، قبل أن يبدأ هذا الاستبشار في الزوال رويدًا، إن لم يكن بسبب تصريحاته التي تعد من الكبائر في عالم السياسة، فإنه بسبب فشله في إدارة كثير من الملفات التي أوكلت إليه.

ففي السابق أعلنوا أن ملف الإعلام في يد "الجمل"، وظللنا ننتظر -عبثًا- تطهيرًا حقيقيًا للإعلام، لتأتي التغييرات على يديه مثيرة للدهشة والتساؤلات، ولم نظفر في النهاية بشيء جاد إلا بعد الضغط المتواصل والإعلان عن النزول من جديد بمليونية لحماية الثورة، وتطهير الإعلام والصحافة من أذيال النظام السابق!!

بينما كانت تصريحاته تحمل دائمًا قبسًا من الاستفزاز، وتثير عاصفة من السخط، تكفي في أية دولة من دول العالم الأول أن تطيح بصاحبها إلى الأبد..

فمن ينس تعليقه بعد إقالة "شفيق" حين قال أنه يشك في خروج دعوة إقالة الأخير من شباب الثورة، وإعلانه خشيته أن تكون الثورة المضادة هي التي نادت بإقالته؟!


وهو أمر عارٍ تمامًا من الصحة، حيث كان هذا المطلب نابعًا من شباب الثورة، وقد أثبتت الأيام فيما بعد كم كانوا على حق، بعدما تبع تلك الإقالة -على سبيل المثال- من سقوط لجهاز مباحث أمن الدولة وكأنما كان وجود "شفيق" هو من يحميه.

ثم يأتي تصريحه الأكثر غرابة ردًا على تردد خبر قرب إقالته من منصبه، حيث قال: "أنا طود راسخ لا يطاح به من السلطة"!!!


لقد قمنا بالثورة كي لا تكون لدينا أطوادًا راسخة في السلطة. قمنا بها لمحو فكرة وجود فرد لا يمكن الإطاحة به من الأساس، فكيف نجد شخصًا في مثل منصبه، بل وفي حكومة تسيير أعمال لن تدوم طويلا، لايزال يفكر بهذه الطريقة البائدة، ويجد في نفسه الشجاعة اللازمة للتفوه بهذا التصريح؟! ألم يتعلم الحكمة من رؤوس الذئاب المنثورة بين شرم الشيخ وسجن طرة؟

أما أكثر تصريحاته إثارة للسخط والغضب، فهي تلك التصريحات التي تمس الذات الإلهية، وقد بدأها بمقولته عبر برنامج "مصر النهاردة" أثناء فترة الاستفتاء على تعديل الدستور: "ربنا لو اتطرح في استفتاء ونال 70% يحمد ربنا"!!

شاهد الجزء المقصود هنا: http://www.youtube.com/watch?v=J542rqHwxc8

اتهمه العديدون بأنه قد أساء للذات الإلهية وتم التحقيق معه، لينفي ذلك موضحًا مقصده من الجملة، وهو أن البشر لن يتفقوا على الله عز وجل في استفتاء يدور حوله فما بالكم بالدستور!! لكن الدكتور "الجمل" ليس عودًا أخضر طريًا يفتقد التعبير الصحيح، بل هو جذع متين أكل الدهر عليه وشرب، لذلك فالأولى به أن يعرف كيف ينتقي الأمثال التي يضربها، وكيف يعبر عنها بصورة سليمة، فهو يضرب مثالا على الله وهو الخالق الذي له المثل الأعلى، فلا يصح إطلاقًا أن يأتي المثال بهذه الصورة..

ثم يأتي تصريحه الجديد والذي أدلى به منذ بضعة أيام، عن أولئك المتربصين بتعليقاته من أصحاب العقول المظلمة ممن يقولون: الله يقول كذا وكذا، ليصرّح بأنهم يقولون ذلك على الرغم من أن الله لم يقل شيئًا منذ 1400 عام!!!!


كيف يمكن أن يكون وصف المعلقين على تصريحاته بأنهم "أصحاب عقول مظلمة"؟ والأفظع والأشد إثارة للغضب والاستفزاز ما قاله عن الله للمرة الثانية!!
وهل انتهت مهمة الله -استغفر الله العظيم- بعد نزول القرآن مثلا فلم يقل شيئًا بعدها؟ ومن أين له أن يعرف أمرًا كهذا؟ وكيف يمكن أن يفسر تصريحه هذه المرة؟

وإذا ابتعدنا عن التصريحات المستفزة دينيًا، فإن تصريحه السياسي الأخير كفيل بأن يجعلنا نفكر: هل هو بالفعل نائب رئيس وزراء في عهد ما بعد الثورة؟

فقد رشّح سيادته، خلفًا لوزير الخارجية العظيم "نبيل العربي"، السيدة "مشيرة خطاب"، التي شغلت منصب وزيرة الأسرة والسكان سابقًا في عهد النظام السابق!!


بغض النظر عن عدم مهنية الصحفي وسوء صياغته للخبر واختياره المستفز للعنوان، فهل يُعقل أن يتم ترشيح هذه السيدة بالذات لحقيبة وزارة الخارجية؟ هل يعقل وهي من نادت بإعادة بناء الحزب الوطني بعد تنحي مبارك؟ وأشادت بأحمد شفيق كرئيس للوزراء؟

اقرأ تصريحاتها هنا: http://news.maktoob.com/article/6029312

لا أعتقد أن هناك من يتربص بتعليقات الدكتور "يحيى الجمل"، فهي كفيلة بجذب الناس من كل فجّ عميق، ولن أطالب بإهدار دمه وإقامة الحد عليه ردًا على استفزازاته الدينية، فمهما كان قوله ومهما كانت نيته فحسابه عند الله عز وجل، إنما سأطالب كمواطن مصري، تأذى من هذه التصريحات، بإقالته من منصبه فورًا، طالما أنه لا يجيد التعبير عن أقواله، بل وربما أشعلت أقواله تلك فتنة ليس هذا وقتها. إن عدنا من الميادين في الأيام القادمة، وهو لا يزال في منصبه، فعلينا إعادة النظر في مطالبنا

الأربعاء، ٢٧ أبريل ٢٠١١

مبارك الأسير والشعب الشرير



لفت نظري مقال الكاتب "عاطف حسانين" الذي نُشر الأسبوع قبل الماضي بمجلة بص وطل، بعنوان: "مبارك صار أسيرًا لديكم أيها المصريون!"، بما يحمله من دعوة لعدم الشماتة والتسامح مع مبارك بعد القبض عليه لاعتبارات عديدة. وقد استفزني المقال بشدة لكتابة مقالي هذا، ردًا على ما جاء به بعيدًا عن شخص كاتبه ومع كامل الاحترام له ولرأيه ولخير مقصده.

ويمكنكم قراءة مقالة أولا قبل قراءة ردي عليه من هنا

وقد أرسلت الرد لمجلة بص وطل بالفعل، لكنه لم يُنشر، ولذلك رأيت إنزاله هنا كي لا يصبح الموضوع قديمًا:

بداية فإن تقسيم المطالبين بالثأر من مبارك إلى فئتين فقط، فيه الكثير من الظلم والإجحاف لعموم المصريين، حيث صاروا وفقًا لهذا التقسيم إما ذوي قلوب سوداء ولديهم مصالح -كما جاء بالمقال- أو فئة أهالي الضحايا والشهداء، ناسيًا أن غالبية المصريين ليست لديهم مصالح أكبر من "لقمة العيش" التي فقدوها في عصر مبارك، وقلوبهم لن تكون أكثر سوادًا من قلوب من جثموا على أنفاسهم ثلاثين عامًا، فقدنا فيها ما كان سيجعلنا في مقدمة الأمم.

إن فئة أصحاب المصالح ذهبوا مع مبارك، لأن مصلحتهم كانت مع بقائه، بينما مصلحة أبناء مصر هي أن تعلو بلدهم وتزدهر، ويجدوا فيها كرامتهم وحقوقهم الإنسانية، فليس من المعقول أن يصير المصري البسيط صاحب مصلحة، لأنه يطالب بحقه من الطعام والشراب، وما يستره هو وأبناءه في الحياة، فإن حصل على هذه الحقوق صارت لديه الروح اللازمة لتحقيق الإنجازات الحقيقية وليست تلك الإنجازات التي كانت تزدهر في مقالات الصحف القومية في عهدها البائد!

بعد ذلك ينتقل بنا المقال إلى الشماتة التي ظهرت في أعين المصريين، والتشفي الذي زيّن كلماتهم وتعليقاتهم بعد نبأ حبس الرئيس المخلوع خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيقات، وينتقد الكاتب هذا معللا بذلك أنه ليس وجه مصر المرجو. والحقيقة أنني أعرف تمام المعرفة أنه لا شماتة في مرض أو موت، فإن المرض ابتلاء من الله، والموت له جلاله لأن الإنسان يصير بعده بين يدي الله سبحانه وتعالى، أما القبض على مجرم، أو حبس متهم كثيرًا ما ظلم الناس وأهدر حقوقهم وامتهن كرامتهم وكثيرًا ما أفسد في الأرض والزرع والحرث والنسل، فإن الشماتة فيه بعد معرفة خبر حبسه تعد أبسط وأهون الأمور، ولا يمكن للإنسان أن يخفي سعادته لتطبيق العدالة أخيرًا بعد طول انتظار!!

كذلك يأتي المقال برؤية خاطئة شكلا ومضمونًا، حيث يرى أن أصحاب المصالح وتصفية الحسابات مخطئون في السعي إلى الانتقام، وأنهم يحكمون بإعدام إنسان ميت، وقد اتفقنا في البداية على التعريف بمن هم أصحاب المصالح، وبيان عدم دقتها، لكن أي انتقام هذا الذي يحققه أصحابه عبر ساحات المحاكم وتحقيقات النائب العام؟ أي انتقام في حبس مسؤول ارتكب من الجرائم في حق شعبها مما لا يُعد ولا يُحصى؟ وكيف يمكن أن نرى هذا انتقامًا يثبت أركان الغلّ في صدور المنتقمين، بدلا من أن نراه انتصارًا يشفي غليل المظلومين والمقهورين والمنهوبين في كل شبر من البلاد؟! ثم من هو هذا الإنسان الميت الذي نحن بصدد إعدامه؟ إنه لا يزال حي يرزق، كما أنه لم يُعدم بعد ولم يطالب أحد بإعدامه إلا من خلال محاكمة عادلة، لا ظلم فيها ولا محاباة لأحد، وفي هذا قمة الرقي والتحضر والشرف، لقد قتل مبارك أبناءنا وظلم رجالنا وسرق أموالنا وشرّد أهلنا، هو وأسرته وحاشيته، وهي ليست باتهامات باطلة، ومع ذلك فإننا حين ثرنا عليه قدّمناه للمحاكمة العادلة وفقًا للقانون الذي كان أول من يتجاوزه في البلاد، بدلا من أن نقدمه للمقصلة وفقًا لقانون الغاب، مرحى بالانتقام إذن إن كان على هذه الشاكلة!

ناهيك عن الأمثلة التي ليست في محلها مثل موقف الرسول عليه الصلاة والسلام من جنازة اليهودي الذي يناصبه العداء، وهو ما يختلف عن موقف مبارك معنا تمامًا، فهذا الأخير لم يمت بعد، ومن أبسط حقوقنا أن يُحاكم، وأولئك الأصدقاء المسلمين الذين قلت عنهم أنهم يضيقون به ويتوعدون له، ليسوا قتلة مأجورين ولا زعماء عصابات، بل يضيقون بظالم متجبّر، ويتوعدون له بالمحاكمة والسجن في حالة الإدانة، ودعنا ننتظر حتى وفاة مبارك، التي أدعو الله أن يؤخرها حتى يصبح عبرة وعظة لكل من سلك مسلكه، ولنر كيف سنتعامل معه وقتها، وهل سنقتدي بالرسول الكريم؟ أم سنكون مثل وحوش الغابة وننقض عليه لنمزق جثته؟

مبارك ليس أسيرنا كما جاء في مقالك زميلي العزيز، بل يقضي فترة حبسه المؤقت في مستشفى ويلقى الرعاية الصحية الواجبة ويتناول طعامه وشرابه، وهذه هي حقوقه التي لم يطالب أحد بمنعها عنه، مع العلم أن أحدًا لا يعذبه ولا يكهربه ولا يُدخل العصا في مؤخرته أو يكيل له الصفعات، مثلما دأب رجال أمنه على معاملة أبناء الشعب الذي تطالبه الآن بالتسامح.

مبارك ليس أسيرنا ولسنا شعبًا شريرًا يبتغي الانتقام بشريعة الغاب، بل كانت مصر أسيرته التي خرجت من سجنها بعد طول انتظار، وإن كنت تسامحه -رغم أنه لم يبادر بالاعتذار لك ولا لنا- فهذا موقفك الشخصي، لكن قبل أن تطالب به أحدًا غيرك، فعليك أن تسأل مصر أولا إن كانت تسامحه، اسأل ضحايا العبّارة في بطون الأسماك وأهالي الدويقة المعجونين بالصخور وركاب القطار المتفحمين، اسأل خالد سعيد ومريم فكري وسيد بلال، ثم أبلغنا ماذا سيكون ردهم، وإن كان من الأفضل أن توفر عناء السؤال لأن الإجابة معروفة سلفًا.

السبت، ٩ أبريل ٢٠١١

خلطبيطة جديدة على جريدة الثوار: لقد سئمنا.. سئمنا!!



أحدث مقالاتي تعليقًا على أحداث فجر السبت 9 أبريل 2011
على جريدة الثوار


"لم يفز أحد بمعركة من قبل بينما الغضب يحيط بعينيه ويمنعه من الرؤية، وأذكركم أننا قد انتصرنا على الطاغية مبارك، لأننا كنا نضحك ونمرح ونحتفظ بأعصابنا باردة غير مستثارة، دون أن يلعب بنا خوف أو هلع، ويجب أن نظل كذلك، لأن الطريق من هنا وحتى نهاية المطاف لا يزال طويلا."

الخميس، ٧ أبريل ٢٠١١

افتتاح عمود: خلطبيطة بجريدة الثوار

تم اليوم بحمد لله نشر أول مقال لي بجريدة الثوار، في أول عمود أتشرف بالكتابة من خلاله..

العمود اسمه: خلطبيطة

والمقال بعنوان: الطريق إلى الشارع

سوف أكون معكم خلال هذا العمود بصفة يومية أو شبه يومية إن شاء الله.. وأتمنى أن يروق لكم :)

السبت، ٢ أبريل ٢٠١١

مشاهد من جمعة إنقاذ الثورة 01 - 04 - 2011 بالإسكندرية


1-

بدأت المظاهرة من أمام مسجد القائد إبراهيم، واتجهت في مسيرات احتشد فيها الآلاف نحو سيدي جابر، وأنا لحقتها مع أخويا أحمد عز الدين عند نفق كامب شيزار على البحر، وانضمينا ليهم من أول هناك..
المشهد كان مؤثر جدًا وأعاد للأذهان ذكرى الأيام الأولى للثورة وكنت بسمع تعليقات بعض الناس المشاركين في المسيرة كالتالي:
- إمبارح كنت حاسس بجو يوم جمعه الغضب
- الجو بيفكرني بيوم المليونية
- مش كنا رحنا ناحية القصر الرئاسي تاني زي آخر مرة
- لما شفت العساكر عند الجامع قلت بس إحنا كده في جمعه الغضب وش

طبعًا يقصد جنود الجيش اللي كانوا متواجدين في سيارات فورد عملاقة مكشوفة ووجودهم كان لتأمين المسيرة ليس أكثر، ولم يتدخلوا في أي شيء مطلقًا..


2-

العدد مكنش زي أيام المسيرات المليونية قبل جمعه التنحي
بس مع ذلك العدد كان كبير.. وشهد حضور مكثف للسيدات والفتيات والأطفال وكبار السن عمومًا
والغالبية العظمى كانت شباب
كان في وسطنا شباب سلفي، كمان وبيهتفوا معانا..


3-

قبل العصر بدقايق كنا وصلنا سيدي جابر ودخلنا من ناحية البحر، ومشينا في الشارع الطويل المؤدي لمحطة القطار، على يمينا المستشفى العسكري، وعلى يسارنا سور قيادة المنطقة الشمالية، اللي كان واقف عليه جنود وظباط بيتفرجوا على المسيرة، وساعتها إحنا هتفنا ضد المشير وضد المجلس العسكري وضد التباطؤ وهتفنا مطالبين بمجلس رئاسي مدني يحتوي على شخصية عسكرية واحدة..
ومن بين الثوار هتف واحد بأن الشعب والشعب إيد واحدة.. أيوه الشعب والشعب مش الشعب والجيش، وتوحدت الحناجر على الهتاف ده اللي كان بيرج الشارع من أوله لآخره..
كنا طول الوقت ده واقفين والمسيرة بتضم علينا من ناحية البحر، والجموع اللي كانت لسه موصلتش، بتوصل
وبعدين صلينا العصر..


4-

المظاهرة كلها توقفت قدام بوابة المنطقة الشمالية العسكرية، من بعد صلاة العصر تقريبًا.. والاعتصام بدأ فعليًا بعد المغرب، وقبل كده كانت هناك محاولات للتحضير للاعتصام..
ليه توقفنا قدام المنطقة الشمالية مش زي كل مرة في محطة سيدي جابر؟
طبعًا لأننا كنا بنهتف المرة دي ضد تباطؤ المجلس العسكري في القرارات..
وكإسكندرانية جدعان رحنا لهم في عقر دارهم وهتفنا..


5-

من أطرف المواقف اللي حصلت اليوم ده، إن في عربية دخلت عكس اتجاه السير
(بمعنى أدق كانت داخلة طبيعي بس إحنا كنا خلينا الشارع اتجاه واحد)
طبعًا الناس شاورت لصاحب العربية عشان يلف ويرجع لأنه مش هيعرف يعدي.. وكانوا محترمين والله وكويسين محدش قاله حاجة.. بس هو نزل من العربية ووقف يبص على اللمة الكبيرة دي كلها، وكنا لسه قبل المغرب والعدد كبير.. فواحد من اللي واقفين سأله:
- في إيه حضرتك؟
الراجل بدأت تبان عليه بوادر العصبية وقعد يقوله بحدة:
- في إيه؟ في إيه؟ في إن دي وساخة وقلة أدب
وقام مشاور على الثوار..
خمنوا اللي حصل له إيه
هو محصلوش حاجة وحشة
محدش مد إيده عليه ولا حاجة، بس تقريبًا اتجمع حواليه ما لا يقل عن خمسين واحد كلهم مستاءين من شتيمته للثوار وعملوا حاجز قدامه عشان ميتقدمش بالعربية، ومنهم اللي زق العربية لورا كمان..
وعرفت وقتها إجابة سؤال: إيه هي قمة الغباء؟
:D


6-

كان في ظباط كتير ما بين رائد لحد عقيد بيقفوا يتكلموا معانا ويسمعونا ويردوا على استفساراتنا.. طبعًا كانوا بيكلمونا من وراء حجاب.. بمعنى أنهم كانوا ورا الأسلاك الشايكة والحواجز البلاستيك والحديد اللي محاوطة مدخل قيادة المنطقة الشمالية..
وإحنا قدام كل المتاريس دي..
الجميل أن الظباط كلهم كانوا محترمين وده مش جديد على الجيش من واقع تعاملي مع نقاط تفتيشه وخلال المظاهرات المختلفة شخصيًا..
وكان في ظابط بيقول أنهم كتبوا كل الهتافات وكل المطالب اللي سمعوها جوه، ومفيش عندهم حاجة بتستخبى.. وهيعرضوها كلها على القيادة، ساعتها إحنا هزرنا بأننا رحنا في داهية يعني خلاص، خصوصًا لو كانوا كمان بيصورونا.. وضحكنا كلنا متظاهرين على ظباط وعساكر..
بعد فترة اتكلمت مع عسكري لقيته واقف باصص في المجهول ولابس قميص واقي من الرصاص وبندقية كلاشينكوف حلوة كده.. بقوله هنسهركوا معانا شوية.. قاللي ياعم براحتكم ما إحنا منكم وانتوا مننا.. أنا قدامي 3 أيام وأخلص الجيش وأنزل معاكم.. رد زميله اللي جنبه إنهم دخلوا الجيش في وقت مهبب وكان زمانهم دلوقتي في المظاهرات كل يوم.. العسكري اللي باصص في المجهول كمل وقاللي: المشكلة أن حد يضرب فينا زي ما ضربتوا في الداخلية
قلت له: استحالة حد من اللي أنت شايفهم دول يضرب فيكم، لأننا كلنا كان لينا تار بايت مع الداخلية من سنين.. واول ما جت الفرصة أخدنا تارنا.. إنما أنتم ناس زي الفل ومشفناش منكم حاجة وحشة حتى الآن..
(طبعًا بتحدث عن المجموعة اللي في إسكندرية)
وبالتالي مفيش حد مننا هيضرب فيكم لأنكم زي ما أنت قلت الأول: مننا


7-

على الأرض فرش الناس شوية حُصر وقعدوا في مجموعات وحلقات، كل حلقة إما بتتناقش في المطالب اللي لسه متحققتش.. ما بين مؤيد ومعارض.. إما كانت حلقات سمر، بيغنوا فيها أغاني الشيخ إمام وأغاني الثورة، أو بيقولوا فيها شعر.. وكان في شاب لفت نظري أنا وصديقي أحمد يحيى، كان بيقول شعر بالعامية قريب من شعر وطريقة هشام الجخ.. كان لذيذ لحد ما بدأ يقول قصايدهشام الجخ نفسها، ساعتها كان بيحاول يقلده عشان كده مكنش على المستوى، بس مع ذلك كان كويس وحبة حبة كانت الحلقة حواليه بتزيد وكل ما يخلص قصيدة الحلقة كلها تصقف له..
في وقت ما كنت قاعد مع أحمد يحيى على رصيف الجزيرة اللي في وسط الشارع، والعربيات بتعدي قدامنا من الطريق المفتوح، وكل اللي فيها إما بيشاور بعلامة النصر.. أو بيبص بفضول.. أو بيحاول يبص قدامه بلا مبالاة.. أو بيبص بقرف..
في شاب وقف قدامنا لما الإشارة كانت مقفولة، ومعاه أسرته وسألنا:
- هو إيه اللي حصل تاني عشان المظاهرة دي؟
أحمد قاله:
- دي عشان حماية الثورة
الشاب ابتسم وقاله:
- أنا مع الثورة على فكرة..
ضحكنا وقلت له:
- فاهمك والله بس إحنا نزلنا عشان البطء بتاع المجلس العسكري
فجأة لقينا راجل كبير كان واقف على الرصيف جنبنا بيقوله:
- إحنا نزلنا عشان جرعة البنج راحت خلاص
ابتسم الشاب مرة تانية وقالنا:
- ربنا يوفقنا كلنا..


8-

الساعة سبعة إلا ربع بالظبط كده.. وفجأة.. من عند الركن الشمالي من بوابة المنطقة الشمالية، لقينا الناس فجأة بيجروا وزعيق وصوت حاجة حديد وقعت على الأرض، تصاعدت برقبتي لفوق كده عشان أشوف في إيه، وأنا قصير نسبيًا عشان كده معرفتش أشوف حاجة.. وطبعًا بقى في هرجلة كبيرة والناس البعيدة اتلمت واللي كان قاعد قام وقف بسرعة، وأنا تيقنت إن في بوادر معركة هتبدأ.. وتهيأت للصعق بالكهربا والشرطة العسكرية والكلام اللي كنت بسمعه بيحصل في التحرير وجامعة القاهرة.. وفي الآخر لقيت الناس اللي هنااااك في وسط المعمعة بتقول مفيش حاجة ياجدعان اهدوا خليكوا مكانكوا.. والحاجز الحديد بس هو اللي كان وقع واللي حصل قبله إن قوات الأمن الشعبي المصري
EPSF
Egyptian Public Security Forces
(ده الشعار اللي كان متعلق على أذرعهم)
أو يعني اللجان الشعبية بمعنى آخر
احتكت مع واحد من المتظاهرين بسبب سوء تفاهم، وطبعًا اللي مش شايف بيفتكر الجيش بدأ يضرب، فيطلع يجري.. ويبدأ التفاعل الانشطاري.. اللي بيجري يخلي اللي يشوفه يطلع يجري هو كمان.. وهكذا..
الحمد لله مجرتش
(H)


9-

وإحنا واقفين وقبل ما نقرر نمشي كان في شباب بداوا يلموا الزبالة والورق اللي على الأرض في أكياس زبالة سودا كبيرة..
وواحد كان ماشي بيعمل استطلاع رأي هل نعتصم ولا لأ.. عن طريق إنه بيشوف كام واحد هيقوله أنامعتصم وكام واحد هيمشي، ويشوف العدد هيكون كافي للاعتصام ولا لأ..
خصوصًا إننا فيإسكندرية كنا بنقول إننا هنعطي مهلة لتحقيق مطالبنا بمحاكمة مبارك والثلاثي الفاسد وتطهير الإعلام، لحد يوم 5 إبريل مدعمة باعتصام يومي.. لو لم تحقق المطالب يبقى هيكون يوم 6 أبريل يوم إضراب عام.. وطبعًا كلنا عارفين قيمة تاريخ يوم 6 أبريل عندنا كلنا :D


وكانت دي نهاية اليوم بالنسبة لي

لمشاهدة بعض الصور من جمعة إنقاذ الثورة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...