السبت، نوفمبر 21، 2009
المحارب والحسناء الحزينة - اثنان
السبت، أكتوبر 03، 2009
الحياة التي لم تعد كذلك
الثلاثاء، يوليو 21، 2009
مصر على ورق البردي - حاليًا في المكتبات
الأصدقاء الأعزاء.. بحمد الله صدر كتابنا الجديد (مصر على ورق البردي) - الجزء الثاني من كتاب (حوار عواطلية) - عن دار الغد للنشر والتوزيع، وهو يعد التعاون الثاني بيني وبين صديقي العزيز محمد الدسوقي بعد التعاون الأول الناجح بحمد الله..
الغلاف للفنان عبد الله أحمد
الكتاب موجود في الأماكن التالية حاليًا، وسوف أضيف الأماكن الجديدة تباعًا:
المنصورة
مكتبة الصحافة ميدان المحطة .
القاهرة
مكتبة دار الهلال - تقاطع مكرم عبيد –
المكتبة العربية _ شارع الطيران
مكتبة بانورما _ شارع الظاهرى 55 مكرم عبيد .
الزقازيق
مكتبة فوزى الصاغة _
مكتبة أولاد غريب جوار الصهاريج .
الاسماعيلية
جوار عربى الرودى .
ميت غمر
شارع بورسعيد .
الاسكندرية
محطة الرمل
الجيزة و فيصل.
أتمنى أن يروق لكم الكتاب :)))
جروب الكتاب على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/inbox/?ref=mb#/group.php?gid=122013141286
الثلاثاء، يونيو 30، 2009
بص وطل.. والمقال الأول
منذ قليل فاجأني الصديق العزيز إيهاب عمر بأن مجلة بص وطل الإليكترونية قد نشرت لي أخيرًا أول مقالاتي لديها
http://www.boswtol.com/5gadd/nsahsah_254_044.html
الخبر أفرحني للغاية وجاء في وقته بالمناسبة
شكرًا يا إيهاب على السعادة المباغتة هذه..
وأتمنى أن يعجبكم المقال
الاثنين، يونيو 22، 2009
منتخب الساجدين.. الشرفاء

الكلام كثير على الفيس بوك وعلى الإنترنت عامة، المنتخب المصري يتعرض للسرقة، وتخرج صحافة جنوب أفريقيا لتبث شائعات أن لاعبي المنتخب كان معهم فتيات ليل في غرفهم.. وهن من قمن بالسرقة..
وبدلا من أن يخرج البرنامج الأكثر شعبية، القاهرة اليوم باستنكار تلك الأخبار والوقوف بجانب المنتخب - على الأقل حتى تثبت إدانته - فوجئنا بخروج مذيعه (عمرو أديب) وكأن الخبر مؤكد مليون بالمئة، فيسخر ويتريق من لاعبي المنتخب ويقول عليهم ألفاظ لا يجوز حتى أن أضعها في المدونة لدي..
في البداية أحب أن أوضح أمرًا غاية في الأهمية.. وهو أنني كنت أحترم عمرو أديب إلى حد ما.. لكن بعد حلقة الأمس بعد هزيمة المنتخب من منتخب أمريكا، أقولها بكل صراحة.. لا أحترم عمرو أديب نهائيًا..
بأي عقل يصدق إدعاءات صحافة جنوب أفريقيا؟ بأي عقل يسهر أفراد المنتخب مع فتيات ليل، وهم يعرفون أن الأضواء مسلطة عليهم وأن الإعلام مصاحب لهم في كل خطوة؟ ده على افتراض أنهم - استغفر الله العظيم - مش بيخافوا ربنا.. بأي عقل نصدق أن لاعبين سهروا مع فتيات ليل، ثم تمت سرقتهم فراحوا يبلغوا.. مش كان أحسن لهم يستخبوا ويداروا على فضيحتهم؟!
بأي عقل ننساق ورا صحافة البلد اللي تمت فيها السرقة، بدل ما نقف جنب لاعبينا ونقولهم إنهم أشرف من الشرف؟
منتخب الساجدين لا يمكن يعمل كده، وأنا لا يمكن أصدق أن لاعب زي أبوتريكة اللي ابتسامته كلها خجل حتى لما بيجيب جون ممكن يعمل كده، أو أن لاعب زي محمد حمص اللي أحرز هدف الفوز في مباراة إيطاليا، واللي كان قاعد أمام مذيع الـart مش عارف يرفع عينه في وش الكاميرا من الإحراج، ممكن يعمل كده.. أصل مكين اللي هيحتفل بالفوز على إيطاليا ويجيب بنات غير صاحب الليلة واللي جاب الجون؟
وبعدين يقولك ده أنا بنقل الخبر.. نقل الخبر يا عمرو أديب يحتاج إلى نقل نفي الخبر أيضًا، ويتطلب حياد تام طالما أنك مش عايز تقف في صف المنتخب.. إنما نقل الخبر والتأكيد عليه والتحدث عن إنهم لعيبة نازلة الملعب حالتهم مش عارف إزاي، ويا عيني مش قادرين يرفعوا رجليهم من على الأرض والكلام القذر ده..
وزعلان أن اللاعبين اتصلوا بيه علشان يمسحوا بيه الأرض.. ده كويس أنهم معملوش أكتر من كده.. وإذا كان حسن شحاته قالك طز وقالك الله يخرب بيتك، فأنا بقى معاه وبقولك الله يخرب بيتك..
مش لاعبي منتخب مصر - منتخب الساجدين - هما اللي يعملوا كده ولا يمكن أصدق أن لاعبي أي منتخب عربي راح في بطولة مهمة أنهم يعملوا كده.. بتقول الهزيمة كانت سببها إيه أمام أمريكا؟! أقولك أنا سببها إيه.. سببها إن اللاعبين نفسيتهم متدمرة.. الخبر نازل من قبل الماتش، وأكيد أكيد عارفين أن الخبر هينتشر وأن في ظرف ساعة ولا اتنين هتبقى الأخبار عند كل الناس.. ودي لاعيبة عندهم أسرهم وبيوتهم.. عاوزهم ينزلوا الملعب يكسبوا كمان؟
ثم تأتي الطامة الكبرى.. منتخب البرازيل النهاردة يبلغ عن سرقته هو كمان.. الله الله.. هو كمان كان جايب بنات ليل علشان يسرقوهم..
سأضع الآن لينك خبر سرقة المنتخب البرازيلي، وكمان سأضع لينكات حلقة عمرو أديب.. وشوفوا واحكموا بنفسكم.. ده راجل بينقل الخبر بحياد؟ ده راجل ينفع حد يحترمه بعد كده؟
شوفوا واحكموا:
http://www.youtube.com/wat
http://www.youtube.com/wat
http://www.youtube.com/wat
http://www.youtube.com/wat
http://www.youtube.com/wat
http://www.youtube.com/wat
وآدي خبر تعرض المنتخب البرازيلي للسرقة ومن أكتر من مصدر:
http://filgoal.com/Arabic/News.asp?NewsID=56986
الخبر من وكالة أشوسيتدبرس
المنتخب لعب وحش ده له كلام تاني.. إنما نخوض في أعراض اللاعبين وجهازهم الفني، ده اللي لا يمكن نسكت عليه أبدًا.. مرة أخرى أنا لا احترم عمرو أديب.. هل هناك من لا يزال يحترمه؟
الخميس، يونيو 18، 2009
برب.. brb.. الأمة الإسلامية في خطر

عبر رسائل البريد الإليكتروني جاءت تلك الرسالة، وهي رسالة من ضمن مئات الرسائل التي تُرسل يوميًا لإنقاذ الأمة الإسلامية من جهلها وضلالها وسقوطها و........ إلخ
فلنر أولا ما نص الرسالة، ثم نعود للتعليق:
الرسالة:
"أرجو نشر هذا الموضوع لأنه ضروري وفيه تحذير، انتشرت كلمه في الماسنجر خطيره ومؤذيه..
في حق الإسلام وبالخصوص في حق القرآن الكريم ألا وهي كلمة (بـــــرب)
الكل يقولها وهي بمعنى: دقايق أو لحظه أو عندي شغل ,,
وكل من قالها ماعرف معناها ولو سألتم أي شخص عن معناها
قال لك: والله كلمة وتنقال ونقول مثلهم
لكن هل فكرتم في يوم من الأيام معنى هذه الكلمة
بـــرب... كلمة استغلها الغرب بواسطة أبناء الاسلام
(( لإغاضة الله تعالى والاستهزاء بدينه وكلامه ))
وكما قال الله في كتابه الحيكم
{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ
إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا
تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
فبأبسط الكلمات والعبارات تستطيع الاستهزاء بأعظم ما نزل على الارض
بــرب... كلمة مذكوره في قوله تعالى {قل أعوذ (برب) الفلق}
ومذكوره في قوله تعالى {قل أعوذ (برب) الناس}
فاستغل الغرب كلمة (برب) لاستخدامها في اتفه الامور من الكلام
للتنزيل من عظمة الله جل جلاله تعالى الله عما يقولون الظالمون علوا كبيرا
اخـــــــــــوتــــــــــــيّّّّ**
وكل من لديه نخوه على الامه الاسلاميه وحب لدينه
وكل من اقشعر بدنه لهذا الموضوع
يجب عليه نشر الموضوع ,,
بارك الله في الجميع"
انتهت الرسالة
نلاحظ في بداية الرسالة، أن كاتبها - أيًا كان - يشحذ الهمم، ويحمس اللامتحمس، بقوله "انتشرت كلمة على الماسنجر خطيرة ومؤذية" طبعًا الكل سينتبه وتتسع الأعين للتعرف على تلك الكلمة الخطيرة والمؤذية.. لكنه يفاجئنا أيضًا بأنها مؤذية في حق الإسلام وبالخصوص القرآن الكريم، يا نهار مش باين.. الكلمة مؤذية في حق الإسلام؟ إذن فلتخرج السيوف من سباتها، ولتتجرد السنج والمطاوي.. إنها الحرب..
ثم يلقي بالكلمة.. وهي كلمة (بـــرب)!!! تفرك عينيك محاولا التأكد أنه يتحدث بجدية.. وأن الكلمة فعلا هي التي قرأتها.. فتجد أنها كذلك فعلا.. هنا أنصحك بأن تتوقف عن الفرك في عينيك، وتتوجه مباشرة لهرش رأسك في حيرة.. ما العيب في انتشار كلمة (برب) على الماسنجر؟!
لكن صاحب الرسالة يتكرم علينا - ونشكره كثيرا على ذلك - ويفهمنا مدى خطورة الكلمة علينا وعلى أمتنا الإسلامية حفظها الله، فيخبرنا أن الكثيرين لا يعرفون معناها ويرددونها فقط وهي معناها دقايق أو لحظة أو عندي شغل، على حد قوله.. ثم يفجر القنبلة.. أن ليس هذا هو معناها، بل إن معناها رهيب يستغله الغرب - عليهم ألف لعنة - لإغاظة الله سبحانه وتعالى والاستهزاء بكلماته ودينه..
يا خبر أبيض.. بقى كلمة من ثلاثة أحرف تخفي وراءها كل هذه المعاني الرهيبة الفزيعة (أيوه بالزين) المميتة الكاسية (أي نعم بالكاف)؟؟؟ وإحنا المسلمين لا فاهمين ولا واعيين ولا في دماغنا؟ كم نحن مغيبون يا بشر..
ويستمر صاحب الرسالة، فيضع آية قرآنية توضح لنا أن كثير من أهل الكتب يودون أن يردونا من بعد إيماننا كفارًا.. والغرب - بما أن فيهم أهل كتاب شافوا أن جه الوقت المناسب كي يردونا عن ديننا، في غفلة منا، ودسوا لنا تلك الكلمة التي أثبتت التجارب أنها من الكلمات التي تُرجع المؤمنين كفارًا، وتعود بهم لظلام الكفر، حيث أن هناك معامل غربية أهل كتابية قد جربت هذه الكلمة على ثلاث عينات مسلمة، واحد هندي وآخر عربي وثالثة إندونيسية، وبعد أربع جلسات دردشة عبر الماسنجر مع استخدام الكلمة بإفراط، أصبح ثلاثتهم من عبدة اللات والعزى.. لو أنكم لا تصدقوني فيمكنكم البحث عبر جوجل (غوغل حتى لا يغضب منا أحد وقوقل بالمرة) واكتبوا: تجربة (برب) لتكفير المؤمنين.. والنتائج ستذهلكم..
طبعًا صاحب الرسالة - جزاه الله خيرًا - لم يتركنا بعد ونحن لا نفهم سر هذه الكلمة، ولماذا استخدمها الغرب تحديدًا، لذلك فقد أعطانا السبب.. إنها كلمة مذكورة في القرآن الكريم.. فالله تعالي في كتابه العزيز يقول: "قل أعوذ برب الفلق" صدق الله العظيم.. ألم تلاحظوها بعد؟؟؟ ويحكم خاب أملكم..
لقد كنا نتخبط في ظلام الماسنجر وترهات الشات روومز وبلاوي السكاي بي والجوجل/غوغل/قوقل توك، إلى أن جاء صاحب هذه الرسالة لينير لنا الطريق، ويرجعنا عن الضلال المبين.. ثم يطالبنا إذا اقشعر بدننا أن ننشر الرسالة، تاكد أولا أن بدنك اقشعر.. لو لم يقشعر بدنك، فأعد قراءة الرسالة حتى يحدث التأثير المطلوب، ثم انشرها..
وانتهت الرسالة..
لا أصدق بالفعل أننا قد وصلنا لتلك المرحلة من الغباء الفكري، والاندفاع خلف أي كلام يُقال، واعتناق فكرة الحسنة التي يمكننا الحصول عليها بضغطة زر، فقط تدوس على (Forward) لتنتقل الرسالة إلى عشرات من أصدقائك على البريد الإليكتروني، وهوب يتمليء ميزان حسناتك.. ثم تنام بعدها قرير العين وقد أسديت خدمة كبيرة للمجتمع وللدين.. دون أن يحاول أي ممن قاموا بتمرير الرسالة لآخرين أن يفهموا ما بين سطورها، أو حقيقة ما جاء بها..
صاحب الرسالة، وكل من مررها بعده، لم يحاولوا فهم معنى الكلمة الحقيقي وأصلها.. فهي لم تأتي من الغرب مكتوبة هكذا (بـــرب) بل جاءت هكذا (brb) ولم تولد هكذا أيضًا، بل كانت جملة عادية من ثلاث كلمات، تم اختصارها إمعانًا في السرعة، فالغربي لن يجد وقتًا ليقول (Be Right Back) وهي الأصل التي أتت منه (brb) والتي تحولت على أيدي العرب - لاحظ أنهم العرب وليس الغرب - إلى (برب)، وهي تعني: سأعود بعد قليل، وهو ليس المعنى الحرفي للجملة، بل معناها كمصطلح يُقال..
ما الضير إذن من استخدام الكلمة بالعربية حتى لو كانت بهذا الشكل؟ فما دامت النية تتجه لمعنى آخر، فما الضير؟! هل وجود كلمة شبيهة في القرآن الكريم يمنعنا من استخدامها؟ وهل استخدامها أصلا به شيء من السوء أو الاستهزاء؟! فهل يقولها من يقولها مستهزئًا وضاربًا بالدين عرض الحائط والعياذ بالله؟!
ثم أن هناك اختصارات أخرى مثل (lol) و(tyt) والأخيرة بالذات تقال ردًا على (brb) وهي اختصار لكلمة (take your time)، فلماذا تركنا هذه الاختصارات وأمسكنا في (برب)؟ بل أن (تيت) قد تعني في عرف البعض (شتيمة تم منعها بواسطة الرقابة عن طريق صفارة)، وهذا يعني أن واحد يقول للآخر (برب) فالتاني يرد عليه يقوله (تيت) والدنيا تتقلب وممكن يمسكوا في خناق بعض وتبقى هيصة.. لماذا تركنا تلك الكلمات وأمسكنا في (برب) مرة أخرى؟ فقط لأنها تشبه كلمة في القرآن الكريم.. فلنتوقف إذن عن الحديث وعن الكتاب، لأن الحروف - وياللصدفة - تتشابه مع حروف القرآن الكريم..
إن كتابة مثل هذه الرسالة هي التي تستهزيء بالدين، وبكلمات الله سبحانه وتعالى، وتؤكد على أن الدين صار بالمظهر فقط، فكما فكر صاحب الرسالة أيًا كان أن كلمة (brb) تشبه كلمة (برب) المكتوبة في القرآن، دون أن يحاول فهم معناها الأصلي، يؤكد أنه أخذ الكلمة بمظهرها وشكلها.. وتعامل معها من هذا المنطلق.. ولو تركنا له العنان فستكون الرسالة القادمة تحذر من إجابة من يسألك على الماسنجر ويقول لك: إزيك؟ فتجيبه وأنت بلا وعي ومغيب: الحمد لله..
والسبب جاهز، فجملة الحمد لله مذكورة في القرآن الكريم، هل نسيتم قوله تعالى: (الحمد لله رب العالمين)، بل وفي أكثر من موضع آخر.. فاتقوا الله يا أولى الألباب..
إن الغرب بريء من المؤامرة، والمتهم الأول فيها هو العقل غير الواعي، والذي ينجرف خلف أي كلمة تُقال يشوبها الحماس والاندفاع لنصرة الدين والحق.. العقل الذي فقد القدرة على التمييز، بين التدين الحقيقي والتدين الظاهري أبو ضغطة زر..
ولو على الغرب، فأعتقد أنه لم يعد متحمسٌ لمحاربتنا، بل إنه الآن يترك لنا زمام هذه المبادرة، فنحن من نحارب أنفسنا، نستميت في البحث وراء الكلمات، ثم نفسرها حسب أهوائنا.. فتتحول كلمة بريئة لها معنى بريء جدًا، إلى كلمة تستهزيء بالدين.. وغدًا سنجد بعد هذه الرسالة، جروب على الفيس بوك يحذرك منها وستجد صورته عبارة عن مصحف ومعه جملة على غرار (فداك يا قرآننا) أما عنوان الجروب فسيكون حتمًا: احذروا كلمة برب على الماسنجر.. وفي ظرف يومين ستجد أعضاء الجروب صاروا بالآلاف وكلهم حماس لتمزيق الهوتميل والياهو.. كما ستمتليء مواضيع المناقشات بالكثير من الموضوعات المشابهة، فإلى جوار (برب) ستجد التحذير الأبدي من شرب الكوكاكولا لأنك إن قلبتها في المرآة ستجدها تقول: لا محمد لا مكة.. ولو وضعتها في الفرن فستقول: نضربهم وهم يصلون، أما الفانتا فلو شربتها ساقعة فأنت ملحد ولو شربتها سخنة فأنت من أهل النار والعياذ بالله..
الكلام كثير، وما بداخلي أكبر مما يمكن أن يكتب.. لذا أستمحيكم عذرًا في الذهاب والعودة بعد قليل.. برب!!
الأربعاء، يونيو 17، 2009
في جريدة الدستور
بتاريخ اليوم 17 / 6 / 2009 نُشر لي مقال في صفحة (في الغميق) التي يحررها الأستاذ/ حسام مصطفى إبراهيم، بجريدة الدستور العدد الأسبوعي، أتمنى أن يروق لكم المقال
الأربعاء، يونيو 10، 2009
حدث بالفعل
(1)
يقترب الميكروباص من مزلقان المعمورة، يلتقط ما يستطيع من ركاب، فالرحلة للمنشية لا تزال طويلة..
يعبر المزلقان ويتوقف ليجمع تلك الثلة الواقفة في انتظار ما يركبوه..
يقترب هو مترددًا من نافذة السائق وعينيه زائغتين، رغم الزي العسكري الذي يرتديه.. يهمس للسائق بصوت مرتجف:
- ممكن تركبني معاك يا أسطى..
- اركب يا عم المشروع فاضي أهو..
- لأ أصل أنا.... أنا..
- مالك؟!
- أصل أنا اتسرقت مني المحفظة ومش معايا فلوس يعني..
يقولها وقد بدأ العرق يتكون فوق جبينه.. لكن السائق يربت فوق كتفيه عبر النافذة قائلا:
- اركب يا عم من غير استئذان عيب عليك..
- معلش يا أسطى هي بس المحفظة..
- ولا يهمك يا عم قلتلك اركب خلاص..
يدور المجند حول الميكروباص ويركب إلى جوار السائق..
- أنت منين يا دُفعة؟
- أنا من إيتاي البارود..
- رايح الوحدة دلوقتي؟!
- لا أنا مروح بيتنا.. متعرفش أروح الموقف الجديد إزاي؟
- هنزلك في مكان تركب منه للموقف على طول..
ظل المجند طوال الطريق ساهمًا عبر النافذة، أحاول التدقيق في ملامحه السمراء فلا أعرف بسبب الظلمة المحيطة بنا.. تصير الساعة العاشرة والثلث ليلا، يتوقف السائق عند المندرة، ويشير نحو مجموعة من الميكروباصات قائلا:
- اركب واحد من دول وانزل الساعة وهناك هتلاقي مشاريع للموقف..
- ربنا يخليك يا عم الأسطى سلامو عليكو
يقولها المجند وقد نجحت في التقاط لمعة عينيه الممتنة، ينزل من الميكروباص ولا يزال لسانه ينطق بالشكر للسائق، الذي أشار له كي يأتي من ناحية النافذة.. قبل أن يدس في جيبه ورقة مالية نجح الظلام في إخفاء قيمتها، فأراد المجند أن يمنعه، لكنه أصر وربت على كتفه مجددًا، قبل أن يدفع ذراع السرعة للأمام وينطلق..
**********
(2)
أعود من لقاء جمعني ببعض الأصدقاء مُرهقًا، فأندس في ذلك المكيروباص الحديث، ثم أريح رأسي على نافذته محاولا النوم.. السائق في الخارج ينادي على الركاب..
أراها قادمة بظهرها المحني وردائها الأسود.. تتحسس طريقها وسط الظلام.. تقف على مقربة من السائق وتقول:
- أنا معييش فلوس يا بني.. ينفع ترَكْبني؟
لم يسمعها السائق جيدًا، فاقترب منها متسائلا:
- أيوه يا أمّا أأمري..
تصمت قليلا قبل أن تبتعد بلا كلمة.. يسألني السائق:
- مالها الست دي؟!
فأخبره ما قالته السيدة التي لا تزال تبتعد في صمت.. هرع السائق نحوها مناديًا، قبل أن يصل لها ويتبادل معها حوارًا ما، تعود على إثره السيدة وتأخذ من المقعد الواقع ورائي مجلسًا لها..
- ربنا يسترك يا بني ويباركلك في سكتك ويبعد عنك ولاد الحرام..
ظللت تردد هذه العبارات بصوتها الرفيع المليء بالامتنان.. بينما يقطع الميكروباص شوارع الإسكندرية ليلا..
لا تزال الدنيا بخير..
الجمعة، يونيو 05، 2009
الفضول قتل القط.. فقط!!
مقالي الجديد على موقع دار رواية للنشر الإليكتروني، يمكنك قراءته من هنا:
http://www.dar-rewaya.com/vb/showthread.php?t=52
أتمنى أن يروق لكم
الثلاثاء، مايو 26، 2009
في الدستور والتليفزيون 59 ليست < 60
كتاب (59 ليست أقل من 60 ) لأستاذة سامية أبو زيد في جريدة الدستور المصرية
كتاب (59 ليست أقل من 60 ) في برنامج (نهارك سعيد) بقناة النيل لايف
الثلاثاء، مايو 19، 2009
البقاء لله - وفاة حفيد الرئيس
إنا لله وإنا إليه راجعون..
خالص التعازي للرئيس مبارك، وللسيدة سوزان مبارك، ولوالد الفقيد علاء مبارك، رحم الله الصبي الصغير، وغفر له، ولأهل الفقيد الصبر والسلوان والاحتساب عند الله..
الثلاثاء، أبريل 07، 2009
فريق زمان ZaMaN Band

الثلاثاء، مارس 24، 2009
بداية جديدة
الأحد، مارس 22، 2009
القصة ما خطرت ع البال
الجمعة، مارس 20، 2009
رائحة منتصف الليل
يقول الخياط ذو العين الواحدة و هو يرمق بها النافذة المتسخة حينما يسأله زبون من زبائن الليل عن تلك الرائحة: "هي بتطبخ دلوقتي"
تقول المرأة البدينة المتأوهة بهمس، تحت ضغط زوجها الأصلع اللاهث الغارق في العرق دون أن تفتح عينيها: "هو ده وقت طبيخ" لكن زوجها لا يأبه لسؤالها، و هو يتحرك بآلية طالبًا نهاية تلك الليلة المزعجة..
يقول الأحدب الجالس أسفل النافذة المتسخة و هو يلوك - بكل نهم - شطيرة استخلصها من قمامة أحدهم: "الريحة دي معفنة.. سيبوني آكل" قبل أن يبدأ في النواح الرفيع و اللعاب يتساقط من فمه محملا ببقايا شطيرته، حتى تنفتح نافذة أخرى و تمطر على رأسه مياهً باردة.. ينتفض على إثرها شاهقًا و يهب مهرولا إلى بطن الظلام..
يترك الساكن الجديد قلمه و أوراقه و تنقطع أفكاره حينما يشم الرائحة بدوره.. تنتقل أفكاره من مخه إلى معدته التي تجعله - لسبب ما - ينهض مأخوذًا و يفتح الباب متطلعًا إلى السلم المظلم الواهن.. فيرى ذلك الرجل الضخم يصعد متثاقلا..
يرفع صوته المرتجف مناديًا مرة أخرى.. فلا يجيبه سوى التجاهل..
يصعد خلفه مسيرًا لا مخير.. يسمع صوت تقليب طعام.. تزداد الرائحة قوة و لا يزال ينادي بلا استجابة..
يتوقف الرجل الصاعد أمام باب عتيق مُغبر ثم يعبث في قفله لينفتح و يدلف تاركًا إياه مفتوحًا.. فيتواثب صدر الساكن الجديد و هو ينادي بقوة أكبر.. و يتساءل داخله.. أما أيقظت نداءاته الصاخبة أحد من الجيران ؟!
يقف مترددًا عند الباب المفتوح.. صارت الرائحة هي الجو و لم يعد يذكر كيف كانت الرائحة قبلها.. صار يعتقد أنها موجودة وجود الأزل.. شاهد الضوء الشحيح الخارج من ما بدا له المطبخ.. صوت غليان ينبعث منه، و كلما ازداد قوة كلما بدت الرائحة أكثر وضوحًا..
ثم يسمع تلك الصرخة..
أخذ يقترب.. صوت نحيب مكتوم يداعب أذنيه.. ينساب خيط من العرق على جانبي وجهه.. ثم يمد رقبته عبر باب المطبخ و ينظر بكل الفضول الذي أزاح مشاعره الأخرى جانبًا.. لتتسع عيناه..
في الركن كان موقد صفيح فوقه آنيتين يعلوهما الصدأ و تكسوهما خيوط العنبكوت.. على قطعة الرخام التي تملؤها الحفر و الأخاديد كانت الأكواب الزجاجية التي ذهبت شفافيتها.. إلى جوارها ملاعق النحاس التي انطفأ لونها.. ثم إطار خشبي به صورة لامرأة مليحة في لباس الزفاف إلى جوار رجل ضخم له شارب كثيف يقف فاردًا جسده بكل ثقة.. زجاج الصورة كان مشروخًا كأن هناك من ضربه بقبضته، بينما فقد الإطار أحد أضلاعه..
كانت مغمضة العينين لكنها سرعان ما فتحتهما و تطلعت في وجه الساكن الجديد بنظرة تقتل رغم ما تملؤها من دموع..
مرة أخرى ارتد للخلف و كاد يسقط، بينما لم تنزل عيناها من عليه.. ثم فتحت فمها المفتقد لأسنانه تقول: " مش هيرجع.. و الأكل ده مش هياكله.. مش هيرجع"
كلمتها الأخيرة قالتها مقترنة بصرخة مولولة جعلته يقفز للخلف من جديد و هو يصرخ بدوره.. تعرقل و سقط على ظهره.. شعر بالدوار الشديد يكتنفه و روحه تنسحب من جسده.. الظلام يحيطه و يخفت كل شيء حوله..
ينظر الخيّاط بعينه الواحدة من أسفل و يقول: "مفيش فايدة.. و لا عمره هيرجع"
تفتح المرأة البدينة عينيها و قد ارتفع غطيط زوجها الذي نام فارغًا من كل شيء.. تنساب من عينيها دمعتين تبللان وسادتها و هي تقول هامسة: "مش هيرجع يا حبيبتي.."
تلفظ بطنُ الظلامِ الأحدبَ الذي عاد بشطيرة جديدة و هو ينوح:
و اللي ييجي بيروح
كلهم طلعوا على السلم و منزلوش
و إيه اللي طلعهم فوق
إيه اللي طلعهم فووووووووق
ثم يعود للنواح غير المفهوم..
تنفتح إحدى النوافذ إثر هبّة رياح شديدة فتطير الأوراق و يتدحرج القلم إلى الأرض.. ثم يصمت كل شيء و تختفي الرائحة..
***********
تمت
الثلاثاء، مارس 17، 2009
مصادرة الخليج البريطاني في السعودية
الخميس، مارس 12، 2009
فيديو إعلان المركز الأول وقراءة القصة
تحديث 16 / 3:::
تغطية مجلة بحلقة الإليكترونية للحفل:
اضغط هنا من فضلك
كدفعة أولى، أرفع لكم فيديو إعلان أ. إيمان يوسف للفائز بالجائزة الأولى في مسابقة جروب كتاب جديد في السوق، جولة شهر يناير، وفيديو قراءة القصة الفائزة على الحضور
الفيديو من تصوير: أ. إيمان زين
(2)
(3)
الأحد، مارس 08، 2009
المركز الأول.. وكتاب جديد في السوق
في حفل توزيع جوائز مسابقة مجموعة كتاب جديد في السوق للقصة القصيرة (جولة شهر يناير)، يوم الخميس الماضي 5 مارس، بنقابة الصحفيين، تم إعلان الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وهم:
1- عمرو عز الدين
عن قصة: رائحة منتصف الليل
2- محمد إبراهيم محروس
عن قصة: شوارع سالم
3- جومانا حمدي
عن قصة: أن تنتظر شيار
وقد تم نشر القصة الفائزة بجريدة اليوم السابع عدد 7 مارس على الرابط التالي:
اضغط هنا من فضلك
ويتوالي في الغد وبعد الغد نشر القصتين الفائزتين بالمركزين الثاني والثالث
وبإذن الله أقوم بنشر بعض الفيديوهات الخاصة بإعلان الجوائز وقراءة القصص على الجمهور..
ألف مبروك للفائزين.. ولي أيضًا :)
الخميس، فبراير 26، 2009
حوار عواطلية.. دائمًا من طرف واحد
مقال جميل وسلمت يداه.. وشكرًا له على الفرحة التي اجتاحتني ولا تزال..
الأربعاء، فبراير 25، 2009
حفلتين في الراس متوجعش
موعدنا مع حفلتي توقيع..
الأولى لكتاب الصديقات الأربع (التخلص من آدم)..
الثانية لكتاب الأستاذة العزيزة سامية أبو زيد (59 ليست أقل من 60)..
فين؟
في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب الواقع بأرض كوتة بالأزاريطة..
فين أكتر؟
في جناح دار اكتب..
فين جناح دار اكتب؟
ادخل خيمة المعرض الكبيرة.. عد خمس ممرات إلى اليمين وادخل في الخامس لآخره.. ستجد يافطة دار اكتب باللون البرتقالي الغامق.. يافطة أطول من أطول واحد..
الساعة كام؟
كتاب (التخلص من آدم) من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الرابعة عصرًا..
كتاب (59 ليست أقل من 60) من الرابعة عصرًا وحتى السادسة مساءًا..
الدعوة؟
الدعوة عامة بالطبع..
وأتمنى بالفعل من كل سكندري أن يحضر..
بإذن الله سأتواجد يومها..
ها مين قال جاي؟












